بالتزامن مع العاصة الترابية.. نصائح مهمة للأطفال ومرضى الحساسية والجيوب الانفية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
وجهت وزارة الصحة والسكان، نصائح للحفاظ على صحة المواطنين، في ضوء ما تشهده البلاد من تقلبات جوية وعواصف ترابية.
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان الدكتور حسام عبد الغفار، ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية، خاصة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل مرضى الحساسية الصدرية والربو الشعبي، ومرضى الجيوب الأنفية، وكبار السن، والأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة.
وأوضح أن التعرض المباشر للأتربة والعوالق الدقيقة قد يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي، وزيادة أعراض الحساسية، وارتفاع احتمالات الإصابة بنوبات ضيق التنفس، فضلًا عن تهيج العينين والجلد.
اقرأ أيضاًرياح مثيرة واضطراب بالملاحة | الأرصاد تحذر من حالة الطقس اليوم الجمعة 13 فبراير 2026
الأرصاد تكشف حالة الطقس غدًا الجمعة 13 فبراير 2026.. «رياح وأمطار غزيرة»
«غير مستقر».. حالة الطقس غدًا الجمعة 13 فبراير 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأتربة الجهاز التنفسي عاصفة ترابية عواصف ترابية مرضى الجيوب الأنفية وزارة الصحة والسكان
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، إضافة إلى 116 حالة مشتبه بها، مما يشير إلى انخفاض كبير في عدد الحالات المشتبه بها بعد استبعاد المئات عقب إجراء الفحوصات.
وأفادت المنظمة اليوم الثلاثاء بأن 48 شخصا لقوا حتفهم وتعافى ستة أشخاص في الكونجو. وكانت السلطات في الكونجو أعلنت لأول مرة عن أرقام الحالات الجديدة أمس الاثنين.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن أوغندا سجلت تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الصحة الأوغندية اليوم الثلاثاء ست حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد حتى الآن إلى 15. وقالت الوزارة في بيان على حسابها بمنصة إكس إن الحالات الست تم تأكيدها بين المخالطين لحالات مؤكدة أخرى.
وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة إن هناك 906 حالات مشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، بما في ذلك 223 حالة وفاة مشتبه بها يجري التحقيق فيها. وفي وقت لاحق، قال جان كاسيا المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في مقال رأي نشرته صحيفة فاينانشال تايمز يوم الأحد إن أكثر من 1100 حالة مشتبه بها يجري التحقق منها.
وعندما سئل عن سبب انخفاض عدد الحالات المشتبه بها بشكل ملحوظ في الأرقام، قال ليندماير إن البيانات تشير إلى استبعاد مئات الحالات.
وأضاف ليندماير "تم استبعادها، فإما أن المصابين يعانون من أمراض أخرى أو أنهم أصيبوا بالحمى فقط دون أي أعراض أخرى" مشيرا إلى أن الأرقام ستتغير بمرور الوقت مع إجراء المزيد من الفحوص.
وأدرج موقع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على الإنترنت 116 حالة مشتبه بها، وقال إن "في 29 مايو، قامت وزارة الصحة في جمهورية الكونجو الديموقراطية بتحديث إجمالي عدد الحالات المشتبه بها لإزالة الحالات المشتبه بها التي تم استبعادها بعد الفحوص والوفيات المشتبه بها التي تنتظر نتائج الفحوص الجارية". وأعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.