الأمم المتحدة تعبّر عن قلقها إزاء الأزمة الاقتصادية في كوبا
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
عبّر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، اليوم الجمعة ، عن قلقه إزاء الأزمة الاقتصادية في كوبا ، الناجمة عن الحصار الأمريكي ، وتأثيرها على السكان.
وقال المكتب في تدوينة على منصة “اكس” ، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، “نشعر بقلق بالغ إزاء تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في كوبا، والناجمة عن الحصار المفروض منذ عقود، والظواهر الجوية المتطرفة، والإجراءات الأمريكية الأخيرة التي تقيّد شحنات النفط”.
وشدد على وجوب “ضمان الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والماء والدواء والوقود والكهرباء الكافية، لأنها أساسية للحق في الحياة”.
وأشار المكتب إلى دعوة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك ، لواشنطن برفع الحصار عن كوبا ، وقال “يُجدد فولكر تورك دعوته للدول برفع الإجراءات الأحادية، نظرًا لتأثيرها الواسع والعشوائي على السكان”.
وهددت الولايات المتحدة ، في وقت سابق ، بفرض تعريفات جمركية على أي دولة توفر النفط لكوبا بما زاد الضغوط على الدولة الجزرية في ظل عقود من الحظر الأمريكي التجاري المفروض
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.