الأمم المتحدة تطالب واشنطن بأنهاء الحصار المفروض على كوبا
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
طالب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الولايات المتحدة، ودولاً أخرى، بإنهاء «الإجراءات القطاعية الأحادية» المفروضة على كوبا، مشيرًا إلى أن الحصار المفروض منذ فترة طويلة، والظروف الجوية القاسية الأخيرة، والحصار الأمريكي لشحنات النفط، كلها عوامل تؤثر سلباً على حقوق شعبها.
وصرحت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، مارتا هورتادو، للصحفيين بأن المكتب يشعر بقلق بالغ إزاء تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في كوبا، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
وأشارت «هورتادو» من جنيف إلى أن أكثر من 80% من معدات ضخ المياه تعتمد على الكهرباء، وأن انقطاع التيار الكهربائي يعيق الحصول على المياه النظيفة.
كما أدى النقص الأخير في الوقود إلى تعطيل نظام التوزيع و"سلة الغذاء الأساسية" في كوبا.
اقرأ أيضاً«حشد» تحذر من خطورة قرارات الاحتلال الإسرائيلي وتدعو للتحرك الدولي العاجل
اليونيسف: أطفال السودان يعيشون في قلب أكبر كارثة إنسانية بالعالم
وزير خارجية السودان: الأوضاع تسير نحو استعادة سيطرة الجيش على كافة أرجاء الوطن
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الحصار المفروض مكتب الأمم المتحدة واشنطن
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.