مجرم الحرب بن غفير يقتحم سجن “عوفر” ويهدد الأسرى بمزيد من القمع
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
اقتحم من يسمى بوزير الأمن القومي في حكومة العدو الإسرائيلي مجرم الحرب المتطرف، إيتمار بن غفير ، اليوم الجمعة ، زنازين الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر قرب رام الله، متوعداً إياهم بمزيد من القمع قبل شهر رمضان المبارك.
وأظهر مقطع فيديو نشرته القناة السابعة “الإسرائيلية”، مشاهد لاعتداءات وقمع بحق الأسرى تزامنا مع اقتحام بن غفير لسجن عوفر ، طبقا لوكالة سند للأنباء
ووجَّه بن غفير تهديدات للأسرى الفلسطينيين بعدم القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخرا بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون منذ توليه منصبه، ومعتبرا أنها أصبحت “سجنا حقيقيا وليست فندقا” وفق تعبيره.
وبحسب القناة ، فإن الزيارة جاءت قبيل حلول شهر رمضان المبارك، وشملت جولة في زنازين الأسرى .
وقال مجرم الحرب بن غفير لقوات القمع وإدارة السجون في “عوفر” إن التغييرات التي أجراها “غير كافية”، مضيفاً أنه يسعى إلى الدفع باتجاه إقرار حكم الإعدام بحق الأسرى.
وكشف تقرير صادر عن مركز المعلومات “الإسرائيلي” لحقوق الإنسان (بتسيلم) في يناير 2026، أن السجون ومراكز الاحتجاز “الإسرائيلية” تحولت إلى ما وصفه بـ”شبكة معسكرات تعذيب ممنهجة” بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
ويأتي ذلك في إطار سياسة رسمية تقوم على التنكيل الجسدي والنفسي، والتجويع، والإهمال الطبي، والعزل الكامل عن العالم الخارجي
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: بن غفیر
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات