ثقافة ديروط تعقد لقاء حوارى حول المرأة فى ميدان العلوم
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شهد قصر ثقافة ديروط بأسيوط لقاء حوارى بعنوان «المرأة في ميدان العلوم»، وذلك بمشاركة فتيات وشباب المركز، إلى جانب نخبة من المثقفين والإعلاميين والتربويين ضمن برامج وزارة الثقافة .
تقام الفاعليات بالمجان ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة الدكتور جمال عبد الناصر مدير عام الإقليم من خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، وإدارة المكتبات بالفرع برئاسة آدم توفيق، ونفذها قصر ثقافة ديروط برئاسة محمد ابو العيون .
استهلت الفعاليات بالسلام الوطني، أعقبها كلمة ترحيبية ألقاها محمد أبو العيون مدير القصر، الذى أكد خلالها أن الثقافة تضطلع بدور محوري في فتح آفاق الحوار الجاد حول قضايا المجتمع، وعلى رأسها تمكين المرأة علميًا، بوصفه ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصناعة الوعي، مشيراً إلى أن الاحتفاء بالمرأة في المجال العلمي يعتبر ترجمة عملية لتوجهات الدولة نحو تعزيز اقتصاد المعرفة وإعلاء قيمة البحث العلمي.
فيما تناولت الدكتورة هند مكرم رئيس مجلس إدارة نادي أدب ديروط ، خلال حديثها أن تخصيص يوم عالمي للاحتفاء بالمرأة في ميدان العلوم يمثل دعوة حقيقية لإبراز النماذج المضيئة، وترسيخ مفهوم القدوة العلمية في أذهان الفتيات، بما يسهم في توجيه طاقاتهن نحو مسارات البحث والابتكار.
وقدمت الدكتورة أسماء عبد الرحمن أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب جامعة أسيوط ورئيس مركز النيل للتنوير والاشعاع الثقافي بالجامعة، رؤية جوهرية حول مسار تمكين المرأة علميًا، مؤكدة أن بناء عقل علمي يبدأ منذ الطفولة عبر تنمية الفضول المعرفي، وتوفير بيئة تعليمية عادلة ومحفزة، تتيح فرص الإبداع دون تمييز، مشيرة إلى أن الحضور الفاعل للمرأة في المجالات العلمية يسهم في إعادة تشكيل الوعي المجتمعي وكسر الصور النمطية التقليدية .
من جانبه أكد الكاتب الصحفي محمود العسيري نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية - خلال كلمته - على أهمية التكامل بين الثقافة والعلم، باعتباره مدخلًا أساسيًا لتشكيل وعي مجتمعي مستنير، مشددًا على دور المؤسسات الثقافية في دعم قضايا التمكين المعرفي وإبراز قيمة الإنجاز العلمي .
وأوضحت الدكتورة آيات حسين عضو نادي الأدب المركزي بأسيوط، أن تمكين المرأة في العلوم يرتبط ببناء عقل ناقد قادر على التساؤل والتحليل والابتكار، مشيرة إلى أن المرأة المعلمة والباحثة تمتلك دورًا مؤثرًا في تحويل المعرفة إلى تجربة تعليمية حية تغرس قيم التفكير الحر لدى الأجيال.
وتطرقت الدكتورة نوال صبري رئيس قسم التدريب بالإدارة؟ إلى العلاقة الوثيقة بين تمكين المرأة علميًا وبناء مجتمع متوازن أخلاقيًا وثقافيًا، موضحة أن الاستثمار في تعليم المرأة ينعكس إيجابًا على الأسرة والمدرسة والمجتمع، ويعزز من قدرته على مواكبة التحديات المعاصرة.
شهد اللقاء حضور عدد من القيادات والمتابعين الميدانيين وممثلي المؤسسات التعليمية والداعمة، إلى جانب مشاركة فعالة من طالبات المدارس، وأحمد الطيب عضو المتابعة الميدانية، ونهلة عمر عضو المتابعة الميدانية، وصابرين إبراهيم، وثريا صالح موجه أول الصحافة بالإدارة، وعواطف راشد موجهة الدمج، ونسمة جمال من مؤسسة خليل الحافي، وشيرين يحيى الأخصائية النفسية بمدرسة الثانوية التجارية، وشيرلي نبيل.
كما حضر من مدرسة علي مبارك بنات: محمد ناصر، وسالي مرزوق، ومن مدرسة يحيى كيلاني إيمان محمد، وأميمة عبد الحميد، وشيرين شحاتة، إلى جانب عدد كبير من طالبات المدارس، الذين أسهموا جميعًا في إثراء فعاليات الندوة وتعزيز روح التفاعل والنقاش البناء.
اختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التعاون بين الجهات الثقافية والتعليمية لإحياء نماذج القدوة العلمية النسائية، وتوجيه الفتيات نحو آفاق البحث والابتكار، دعمًا لمسيرة التنمية الشاملة وبناء الإنسان المصري على أسس العلم والمعرفة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ثقافة ديروط برامج الثقافة الاحتفاء بالمرأة تمکین المرأة المرأة فی
إقرأ أيضاً:
«سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات
أبوظبي (وام)
أعلنت جامعة السوربون أبوظبي، أمس، إطلاق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات، بهدف إعداد جيل واعد من القادة القادرين على صياغة مستقبل المحيطات والسواحل. وينطلق البرنامج الأكاديمي اعتباراً من شهر سبتمبر 2026، حيث سيتمكن الطلبة من الالتحاق بالسنة التأسيسية قبل برنامج البكالوريوس الممتد لثلاث سنوات. ويجمع البرنامج بين علوم البحار، والدراسات البيئية، والجغرافيا، وعلوم المحيطات، ونظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بُعد، والتقنيات المتقدمة.
ويُعدّ واحداً من أوائل البرامج المتخصّصة في علوم البيئة البحرية والساحلية في دولة الإمارات، وذلك استجابةً للطلب المتزايد على الكفاءات القادرة على التعامل مع التحديات البيئية، بدءاً من حماية السواحل والحفاظ على البيئة البحرية، وصولاً إلى التكيف المناخي والتنمية المستدامة.