استيقظ أهالي محافظة قنا على فاجعة \هزت أركان مركز نجع حمادي عقب وقوع حادث قطار أليم سحق عظام تلميذ صغير حاول الاقتراب من قضبان الموت للحصول على أعواد القصب، لينتهي به الحال مضرجا في دمائه بين عجلات الديزل وسط صرخات المارة الذين فشلوا في إنقاذه من براثن الحادث المأساوي الذي حول هدوء قرية أبو حزام إلى مشهد جنائزي مهيب أبكى القلوب.

تفاصيل ليلة الدماء تحت عجلات قطار نجع حمادي

استقبلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا إخطارا عاجلا من غرفة العمليات يفيد بوقوع حادث قطار بقرية أبو حزام التابعة لدائرة مركز نجع حمادي أسفر عن إصابة تلميذ بجروح بالغة، وانتقلت على الفور قوة أمنية من ضباط المباحث وسيارات الإسعاف لموقع البلاغ لبحث ملابسات الواقعة التي تسببت في توقف حركة السير بمحيط المنطقة وسط تجمهر مئات المواطنين لمتابعة الحالة الصحية للمصاب الذي سقط ضحية لقطار القصب أثناء محاولته سحبه من العربات المتحركة.

كشفت المعاينة الميدانية الأولية أن التلميذ المصاب تعرض للاصطدام المباشر بجسم القطار أثناء سيره بسرعة كبيرة، مما أدى لإصابته بكسور مضاعفة ونزيف حاد استلزم تدخلا جراحيا فوريا لإنقاذ حياته من موت محقق تحت العجلات، وتولى رجال الإسعاف نقل الضحية إلى مستشفى نجع حمادي العام لإيداعه غرفة العناية المركزة تحت ملاحظة طبية دقيقة لخطورة حالته الصحية الناتجة عن قوة الارتطام بالحديد.

تحريات المباحث وقرار عاجل من الجهات المختصة

تحرر محضر بالواقعة فور الانتهاء من فحص مسرح الحادث بقرية أبو حزام، وأخطرت الجهات المختصة التي باشرت التحقيقات وأمرت وحدة المباحث بمديرية أمن قنا بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة لبيان وجود شبهة جنائية من عدمه، كما شددت السلطات على ضرورة تأمين مسارات قطارات القصب لعدم تكرار مثل هذه الحوادث الدامية التي تلاحق أطفال القرى وتخطف أحلامهم بين أنياب الماكينات العملاقة.

تابعت القيادات الأمنية بمركز نجع حمادي عملية إزالة آثار الحادث وإعادة انتظام حركة القطار المخصص لنقل المحصول إلى المصانع، ورصدت التقارير الطبية الأولية احتياج التلميذ لعمليات جراحية دقيقة لترميم الكسور التي طالت أنحاء متفرقة من جسده الضعيف، لتبقى واقعة قرية أبو حزام شاهدة على مخاطر العبث بمحيط السكك الحديدية التي باتت تهدد أرواح الصغار والكبار في ربوع المحافظة.

الموبايل كاد ينهي حياة مؤلف الكينج.. صدمة مروعة تزلزل الوسط الفني الليلة دماء على أسفلت العريش.. تصادم مروع يحول الطريق الدائري إلى ساحة موت جحيم طريق إدفو مرسى علم.. النيران تلتهم 4 جثث وتفحم سيارتين دماء على الأسفلت.. تصادم مروع يمزق أجساد 7 شباب بالطريق الصحراوي بالبحيرة ندوة إعلام الغربية تشعل الوعي الرقمي: كيف نحمي عقولنا من فخاخ الإنترنت سخونة العجلات تفلق القضبان.. خروج قطار الإسكندرية عن مساره يثير رعب الركاب الإعلام الداخلي يوجه بتكثيف حملات مجمع إعلام الجيزة لبناء الوعي الرقمي للطلاب ثورة الوعي الرقمي في مواجهة الشائعات بفعاليات ندوة مجمع إعلام قنا ​ سقوط إمبراطورية الكيف برأس سدر.. الجنايات تسدل الستار على مغامرة تجار السموم القصاص يقترب بالإسماعيلية: محكمة الطفل تضع يوسف رمضان للحكم بجلسة 31 مارس

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حادث قطار نجع حمادى قرية أبو حزام محافظة قنا قطار القصب نجع حمادی أبو حزام

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • مواعيد قطارات اليوم.. جدول تشغيل خط «القاهرة - الإسكندرية» الجمعة 24 يوليو 2026
  • ‏إعلام إيراني: صاروخان أميركيان يستهدفان محيط قرية مسن في جزيرة قشم
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • مواعيد قطارات القاهرة مرسى مطروح 2026 ذهابًا وعودة كاملة
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»