الهلال يعبر الاتفاق بثنائية ويحافظ على صدارته لـ” روشن”
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
البلاد (جدة)
تغلب فريق الهلال على نظيره الاتفاق، مساء اليوم الجمعة، بثنائية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الـ 22 بدوري روشن.
في الدقيقة 12، سجل محمد كنو الهدف الأول لفريق الهلال، بعد ركلة ركنية من الجانب الأيسر، حولها كنو برأسه لداخل مرمى الاتفاق.
واستغل سالم الدوسري خطأ من حارس مرمى الاتفاق ليسجل الهدف الثاني للهلال في الدقيقة 31، بعدما سقطت الكرة من يده.وتصدى حارس الاتفاق روداك لتسديدة من سافيتش في الدقيقة 36، الذي حول كرة عرضية من الجانب الأيسر، لكنه فشل في ترجمتها لهدف ثالث للهلال.
وفي الدقيقة 53، كاد أن يسجل كوليبالي هدفا لفريق الهلال، بعد عرضية من الجانب الأيمن حولها اللاعب السنغالي برأسه لكن الحارس روداك تصدى لها ببراعة وأبعدها عن مرماه.
وقرر مدرب الهلال سيميوني إنزاجي إجراء تبديل في الدقيقة 70 بدخول اللاعب متعب الحربي بدلا من حمد اليامي.
وفي الدقيقة 78، سجل اللاعب محمد كنو الهدف الثاني له في المباراة، ليمنح الهلال الهدف الثالث، لكن الحكم ألغاه بعد العودة لتقنية الفيديو.
بتلك النتيجة، رفع الهلال رصيده إلى 53 نقطة بالمركز الأول في جدول ترتيب دوري روشن، بينما تجمد رصيد الاتفاق عند 35 نقطة بالمركز السادس.
#البلاد | #دوري_روشن_السعودي
محمد كنو يسجل الهدف الأول للهلال في الدقيقة 13#الهلال 1 × 0 #الاتفاق
pic.twitter.com/LiP1ZPNZdk#صحيفة_البلاد | #وزارة_الرياضة | #نادي_الهلال | #نادي_الاتفاق | #الهلال_الاتفاق@Ettifaq | @Alhilal_FC | @mosgovsa | @SPL
— صحيفة البلاد (@albiladdaily) February 13, 2026
#البلاد | #دوري_روشن_السعودي
سالم الدوسري يسجل الهدف الثاني للهلال في الدقيقة 31#الهلال 2 × 0 #الاتفاقpic.twitter.com/WWIOJ6A8i9#صحيفة_البلاد | #وزارة_الرياضة | #نادي_الهلال | #نادي_الاتفاق | #الهلال_الاتفاق@Ettifaq | @Alhilal_FC | @mosgovsa | @SPL
— صحيفة البلاد (@albiladdaily) February 13, 2026
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الاتفاق الجولة 22 الهلال دوري روشن فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".
وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".
أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.
وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".
كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.