مستوطنون يعتدون على أراضي زراعية في بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
جرف مستوطنون، اليوم الجمعة، أراضي زراعية في بلدة “ديراستيا” شمال غرب سلفيت، شمالي الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين من البؤرة الرعوية المعروفة باسم “حفاة ابن هايمر”، والمقامة على أراضي “ديراستيا” منذ أكثر من عامين ونصف، أحضروا جرافة، وشرعوا بتجريف الأراضي في منطقة “القعدة” بموقع واد مصلح،حسب وكالة قدس برس.
وأضافت المصادر، أن المنطقة الشمالية من البلدة تتعرض لاعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين منذ إقامة البؤرة الرعوية، في محاولة لتهجير التجمع الرعوي الفلسطيني القريب من المنطقة.
وشهدت الضفة الغربية منذ بداية عام 2026 تصاعداً كبيراً في عمليات تجريف الأراضي والاستيلاء عليها من قبل المستوطنين، بدعم أو حماية من القوات الإسرائيلية.
ووثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تهجير أكثر من 900 فلسطيني في الضفة منذ بداية العام نتيجة هدم المنازل وتجريف الأراضي واعتداءات المستوطنين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
"الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
رام الله - صفا
دانت حركة الجهاد الإسلامي، الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله.
وقال المتحدث باسم الحركة محمد الحاج موسى، اليوم الثلاثاء، إن هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجيشه، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية إسرائيلية.
وأشار إلى تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
واعتبر موسى، أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.