إزالة 45 حالة تعدي واسترداد 3328 مترًا من المباني المخالفة بأسيوط
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلن اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، عن تنفيذ 45 حالة إزالة لتعديات على أراضي الدولة والأراضي الزراعية بعدد 6 مراكز وحي، وذلك في إطار المرحلة الثانية من الموجة الـ28 لإزالة التعديات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية باسترداد حقوق الدولة، والحفاظ على الرقعة الزراعية، والتصدي الحاسم لكافة أشكال البناء المخالف.
وأوضح المحافظ أن حملات الإزالة شملت مراكز صدفا، وأسيوط، وساحل سليم، والفتح، والبداري، والقوصية، إلى جانب حي شرق مدينة أسيوط، وأسفرت عن استرداد 3328 مترًا مربعًا من المباني المخالفة، بالإضافة إلى قيراط و10 أسهم من الأراضي الزراعية.
وأشار اللواء هشام أبو النصر إلى أن تنفيذ قرارات الإزالة جاء من خلال تنسيق كامل بين الوحدات المحلية وجهات الولاية ولجنة استرداد أراضي الدولة، وبمشاركة الأجهزة الأمنية، إلى جانب وحدة متابعة الإزالات بإدارة أملاك الدولة بالمحافظة برئاسة أحمد سيد طلبة، ومركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، مع الدفع بالمعدات اللازمة من المراكز والأحياء لضمان التنفيذ بدقة وحزم.
وفيما يتعلق بتفاصيل الحالات المنفذة، أوضح المحافظ أنه تم إزالة حالتي تعدي على أراضي زراعية ومتغيرات مكانية بمركزي صدفا وأسيوط، و4 حالات تعدي على أراضي زراعية ومتغيرات مكانية بمركز الفتح، فضلًا عن 9 حالات تعدي على أراضي أملاك دولة (محمية طبيعية) بمركز ساحل سليم. كما تم إزالة 27 حالة تعدي على أراضي حماية النيل بمركز البداري، وحالتي تعدي على متغيرات مكانية والطريق العام بمركز القوصية، إضافة إلى إزالة حالة واحدة لمتغيرات مكانية بنطاق حي شرق مدينة أسيوط.
وأكد محافظ أسيوط أن الأجهزة التنفيذية ماضية في تنفيذ الإزالات بكل حسم، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين دون تهاون، ومواصلة المتابعة الميدانية اليومية لمنع عودة التعديات مرة أخرى، وتحقيق المستهدف من الموجة الحالية.
وجدد المحافظ دعوته للمواطنين إلى التعاون مع أجهزة الدولة والإبلاغ الفوري عن أية مخالفات، مشيرًا إلى تخصيص عدة قنوات لتلقي الشكاوى على مدار الساعة، من بينها الخط الساخن (114)، وأرقام غرفة العمليات المركزية (088/2135858 – 088/2135727)، إلى جانب منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة (16528)، مؤكدًا التعامل الفوري والحاسم مع جميع البلاغات وفقًا للقانون.
يذكر أن الموجة الـ28 تنفذ على ثلاث مراحل، حيث انطلقت المرحلة الثانية في 7 فبراير الجاري وتستمر حتى 27 فبراير، وذلك عقب انتهاء المرحلة الأولى خلال الفترة من 10 إلى 30 يناير الماضي، على أن تختتم أعمال الموجة بالمرحلة الثالثة خلال الفترة من 7 إلى 27 مارس المقبل، بما يضمن تغطية شاملة لكافة المناطق المستهدفة وتحقيق الانضباط الكامل على مستوى المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط تعديات على أراضي الدولة الأراضي الزراعية الموجة الـ28 لإزالة التعديات استرداد حقوق الدولة الرقعة الزراعية حملات الإزالة قرارات الإزالة استرداد أراضي الدولة تعدی على أراضی أراضی الدولة محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.