قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن روسيا تسعى لشل الإمكانيات الأوكرانية عبر مواصلة استهداف منشآت الطاقة، مؤكدًا أن أوروبا مستعدة لإظهار قوتها وأن هذا هو الوقت المناسب للتحرك.

وأضاف ماكرون أن أوروبا تسعى لتوجيه ضربات فعالة لما وصفه بـ"أسطول الظل الروسي" عبر فرض مزيد من العقوبات، موضحًا أن الجهود الأوروبية ستشمل تقديم ضمانات أمنية لـ أوكرانيا، مع الغالبية العظمى من هذه الضمانات القادمة من الولايات المتحدة.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

إصابة شاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في تقوع ترامب مُتوعداً قادة إيران: سيكون الأمر صعباً إن لم تنجح المُفاوضات

وشدد ماكرون على أنه لا يمكن فرض أي اتفاق سلام في أوكرانيا دون مشاركة أوروبا، مؤكدًا أن الدور الأوروبي سيكون محوريًا في أي تسوية مستقبلية للصراع.

أعلن الجيش الأوكراني أنه قصف مستودعًا لوجيستيًا تابعًا للقوات الروسية في مقاطعة زابوريجيا، في إطار عملياته العسكرية المستمرة ضد الأهداف الروسية. 

ولم يذكر البيان تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر أو طبيعتها.

وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية أنها نفذت هجوماً على مستودع للنفط في منطقة ساراتوف الروسية.

ولم تصدر الهيئة تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن العملية حتى الآن، فيما يُتوقع أن يتابع المجتمع الدولي التطورات المتعلقة بهذا الهجوم.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت ضربة واسعة النطاق استهدفت بنى تحتية للطاقة يستخدمها الجيش الأوكراني.

وأوضحت الوزارة أن العملية تهدف إلى تعطيل القدرات اللوجستية والعسكرية للجانب الأوكراني، مؤكدة أن الضربة جزء من العمليات المستمرة لضمان تحقيق أهدافها الاستراتيجية في مناطق النزاع شرق أوكرانيا.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل حول حجم الأضرار أو تأثير الضربة على المدنيين، بينما تؤكد موسكو استمرارها في العمليات العسكرية ضد المنشآت الحيوية المرتبطة بالقدرات الدفاعية لأوكرانيا.

وأعلن الجيش الأوكراني أن طائراته المسيّرة نفذت هجوماً استهدف مصنعاً روسياً لإنتاج وقود الصواريخ، ضمن العمليات العسكرية الجارية ضد المنشآت الحيوية للجانب الروسي.

وأشار الجيش إلى أن العملية تهدف لتعطيل القدرات العسكرية الروسية وتقليل قدرة روسيا على شن هجمات بالصواريخ، مؤكداً استمرار استخدام الطائرات المسيرة كجزء من استراتيجيات الدفاع والهجوم في النزاع الدائر بين البلدين.

ولم ترد بعد معلومات دقيقة حول حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن الاستهداف، فيما أكدت السلطات الأوكرانية أن مثل هذه العمليات ستستمر وفق الخطط العسكرية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإمكانيات الأوكرانية منشآت الطاقة أوروبا إيمانويل ماكرون

إقرأ أيضاً:

ماكرون: نقدر جهود السيسي لتحقيق التنمية الشاملة في مصر ونحرص على تعزيز العلاقات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب الرئيس الفرنسي  إيمانويل ماكرون عن تقديره للجهود التي يقوم بها الرئيس لتحقيق التنمية الشاملة في مصر، مثمناً حرص  الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك

وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، حيث جدد الرئيس التأكيد على اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين البلدين وبالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات، منوهاً بالترحيب الشعبي الكبير الذي حظيت به زيارة الرئيس ماكرون مؤخراً لمصر للمشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالأسكندرية، الأمر الذي مثل تجلياً جديداً لخصوصية العلاقات المصرية الفرنسية على المستويات الشعبية والرسمية. 
 

مقالات مشابهة

  • حزب الله يهدد إسرائيل بـرد أعمق على أي غارات تستهدف الضاحية
  • مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • ماكرون يزور معسكر فرنسا قبل كأس العالم 2026.. رسائل دعم وتحفيز للديوك
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • أمير المنطقة الشرقية يشيد بتطوير العمليات الأمنية الموحدة «911» بالمنطقة
  • ماكرون: نقدر جهود السيسي لتحقيق التنمية الشاملة في مصر ونحرص على تعزيز العلاقات
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟