بالرصاص وقنابل الغاز.. فلسطينيون يروون اعتداءات المستوطنين عليهم في نابلس
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
روى فلسطينيون للجزيرة مباشر تفاصيل هجوم شنه مستوطنون على قرية تلفيت جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، تخلله إطلاق نار وقنابل غاز وصوت، وتخريب منازل ومركبات، وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق شهاداتهم.
وقال الأسير المحرر في صفقة التبادل الأخيرة قتيبة مسلم إن الهجوم بدأ بكمين استهدف مزارعين أثناء توجههم إلى أراضيهم، مما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين.
وقال محمد الرازي، وهو من القدس المحتلة وكان في زيارة عائلية للقرية، إن الهجوم باغته وعائلته بعد يوم واحد من خروج طفلته الرضيعة من المستشفى. وأضاف أن المستوطنين حطموا سيارته وأطلقوا النار اتجاه المنازل، مشيرا إلى أنه شاهد أحد المصابين بالرصاص أمام عينيه، وأن قنابل الغاز كادت تتسبب في اختناق طفلته البالغة شهرين.
يوسف أبو عيشة، أحد أصحاب المنازل المتضررة، أكد أن الاعتداءات تكررت مرات عدة، لكنها كانت "الأشرس" هذه المرة، مع هجوم واسع بالحجارة وقنابل الصوت والغاز، مما ألحق أضرارا مادية بالمنازل والمركبات. وقال إن الأطفال عاشوا حالة رعب شديدة، محذرا من خطورة ما قد يحدث مستقبلا مع وجود بؤرة استيطانية جديدة تشكل تهديدا يوميا لأهالي القرية.
أما رجاء أبو عيشة، فأشارت إلى أن العائلة احتمت داخل المنزل مع تصاعد إطلاق النار وتحطم النوافذ، وطالبت بتدخل دولي فوري لحماية المدنيين خصوصا النساء والأطفال الذين يعيشون تحت تهديد دائم.
وحذَّر رئيس مجلس قرية تلفيت محمود أبو عيشة من خطورة الوضع، وقال إن القرية محاصرة من جميع الجهات، مناشدا المجتمع الدولي التحرك العاجل لوقف الاعتداءات وتوفير الحماية للسكان.
إعلانووفق شهود عيان، فقد أغلقت قوات الاحتلال مداخل القرية وانتشرت بمحيطها، في حين حاول المستوطنون اقتحام الأحياء السكنية، مما تسبب في حالة ذعر واسعة بين العائلات.
تأتي هذه التطورات مع تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، وسط تحذيرات لمنظمات حقوقية من أن استهداف المدنيين وممتلكاتهم يشكل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يُواصل تجريف أراضي مزروعة بالزيتون جنوب جنين
جنين - صفا جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، أراضي مزروعة بالزيتون في بلدة عرابة جنوب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن قوات الاحتلال تواصل أعمال تجريف أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة رأس الشمالي ببلدة عرابة. وأوضحت أن عمليات التجريف تستهدف أراضي زراعية تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين، ما يهدد بإلحاق أضرار بالأشجار والمحاصيل في المنطقة. وأشارت المنظمة إلى أن هذه الممارسات تأتي ضمن الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف الأراضي الزراعية الفلسطينية في جنين.