سلام غزة.. لا خيار أمامنا سوى نزع السلاح وحماس تتمسك
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكد مجلس السلام في غزة، الجمعة، أن لا خيار أمام المجلس سوى نزع السلاح، وفق ما صرّح ممثل المجلس، نيكولاي ملادينوف.
اقرأ ايضاًوتابع ملادينيوف قائلاً: "لن أتحدث علناً عن استراتيجيتنا نظراً لكثرة المتغيرات في هذه المرحلة.. ولدينا إطار عمل متفق عليه بين الوسطاء والولايات المتحدة، ويجب تنفيذه".
من جانبه، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الجمعة، إن إسرائيل لن تتنازل عن هدف الحرب المتمثل في "نزع السلاح" من قطاع غزة تماماً، وتفكيك حركة "حماس".
في المقابل، أكدت حركة حماس، الخميس، رفض تسليم السلاح في ظل ما استمرار "سياسة الاغتيالات الإسرائيلية".
وقال محمود مرداوي المسؤول في الحركة، خلال تصريحات صحفية، إن الحركة ملتزمة بوقف إطلاق النار، لكنه اتهم إسرائيل بالتصرف "وكأنها غير ملزمة بشيء"، مضيفا أنه "لا يمكن تسليم سلاح حماس وإسرائيل تواصل اغتيالاتها".
اقرأ ايضاًوأضاف مرداوي أن سلاح حماس سيصبح بيد الدولة الفلسطينية عند قيامها، معتبرا أن انسحاب إسرائيل والتزامها بتنفيذ الاتفاق من شأنهما أن يفتحا الباب أمام مسار سياسي يعالج القضايا العالقة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية"د.ب.أ".
وشدد على أن حماس لن تتخلى عن سلاحها ما لم تلتزم إسرائيل بالاتفاق، في إشارة إلى استمرار التوتر والصراع بين الجانبين رغم سريان تفاهمات لوقف إطلاق النار بوساطات إقليمية ودولية.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: نزع السلاح
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.