فضائح إبستين والسياسة الأمريكية هل تغيّر قواعد اللعبة الانتخابية؟ | جينا وينستانلي تكشف
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قالت جينا وينستانلي، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، إن القضية المطروحة تُعد مهمة للغاية، مؤكدة أن الحجج التي طُرحت بشأنها تحمل أبعادًا دستورية تتعلق بفقدان الثقة وتفاقم الأزمة نتيجة ما وصفته بأفعال غير مسؤولة، مضيفة أن تصريحات صدرت عن أفراد في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك عن مسؤولين في وزارة العدل، أسهمت في تعقيد المشهد، مشيرة إلى أن المدعية العامة كانت تفتقر إلى معلومات رئيسية تتعلق بالملفات التي تم الإفراج عنها للرأي العام.
وأكدت وينستانلي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "عين على أمريكا"، مع الإعلامية رغدة منير، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن توقعات الأمريكيين كانت مرتفعة على مدار سنوات من النقاش حول هذه القضية، معتبرة أن من حق الشعب الأمريكي أن يفهم الحقيقة، خاصة في ظل اعتقاد ساد لفترة طويلة بعدم وجود إفلات من العقاب، موضحة أن جلسات الاستماع التي عُقدت قبل يومين كانت غير اعتيادية، لكنها تعكس حجم الجدل الدائر داخل الساحة السياسية.
وأشارت عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، إلى أن هذه القضية تمثل جانبًا فرعيًا ضمن خمس قضايا رئيسية تشغل الذهنية الأمريكية حاليًا، لافتة إلى أن التطورات التي شهدتها الأشهر الماضية قد تجعل الجمهوريين يواجهون تحديات خلال الانتخابات النصفية المقبلة، في ظل تغيرات كبيرة طرأت على المشهد السياسي الأمريكي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فضائح إبستين السياسة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟