“أونروا”: إستيلاء “إسرائيل” على مقر الوكالة في القدس انتهاك للقانون الدولي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
اعتبرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ، اليوم الجمعة،إستيلاء السلطات الإسرائيلية على مجمع الوكالة في القدس الشرقية المحتلة وهدمة انتهاك غير مسبوق للقانون الدولي.
وقالت الوكالة في تدوينة على منصة “إكس” :”هذا مجمع الأونروا في القدس الشرقية المحتلة، وهو مقر تابع للأمم المتحدة استولت عليه السلطات الإسرائيلية وهدمته في انتهاك غير مسبوق للقانون الدولي”.
وأضافت الوكالة أن السلطات الإسرائيلية قُطعت المياه والكهرباء عن مرافق الأونروا في القدس الشرقية، بما في ذلك المدارس والمراكز الصحية.
وتابعت: “في غضون ذلك، ستزيد الإجراءات الجديدة من تشديد السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة”، داعية إلى سحب هذه الإجراءات.
وشددت على ضرورة السماح باستمرار خدمات الأونروا، وعلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التحرك.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی القدس
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.