وسط اتهامات بالإهمال الطبي.. عمران خان يفقد معظم بصر عينه اليمنى داخل السجن
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أفاد محامي رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان وعائلته بأن الرجل القابع وراء القضبان منذ عامين فقد معظم بصره في عينه اليمنى، منتقدين ظروف سجنه.
أفاد محامو رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان بأن موكلهم، المسجون منذ عام 2023، فقد نحو 85% من بصر عينه اليمنى، في ظل ما وصفوه بإهمال طبي داخل سجنة، بينما تؤكد السلطات أن حالته "مسألة طبية وليست سياسية".
وقال سلمان صفدر، محامي خان، في تقرير قدّمه إلى المحكمة العليا بعد زيارة استمرت ساعتين لموكله، إن الأخير "لم يتبقَّ له سوى 15% من البصر في عينه اليمنى"، مشيرًا إلى أنه يعاني "رؤية ضبابية ومشوَّشة باستمرار" منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، من دون أن تتخذ سلطات السجن إجراءات كافية، وفق قوله.
وأوضح التقرير الطبي المرفوع إلى المحكمة أن خان يعاني انسدادًا في الوريد الشبكي المركزي في عينه اليمنى.
في المقابل، أكدت الحكومة أنه نُقل في 24 يناير/كانون الثاني إلى مستشفى حكومي في إسلام آباد، حيث خضع لإجراء جراحي استمر 20 دقيقة، مشددة على أنها ستوفر له "كل الدعم الطبي الممكن".
وحمل قاسم خان، نجل رئيس الوزراء السابق، السلطات مسؤولية تدهور صحة والده، متهمًا إياها بـ"إهمال طبي ورفض متعمد" لتوفير العلاج المناسب خلال فترة احتجازه.
كما طالب حزب حركة الإنصاف الباكستانية بتنفيذ فوري وشفاف لقرار المحكمة، والسماح لأطباء يختارهم خان بمتابعته.
في المقابل، قال وزير الشؤون البرلمانية طارق فضل إن السلطات لم تُبلّغ بمشكلة العين إلا قبل شهر واحد، معتبرًا أن القضية “طبية بحتة وليست سياسية”.
وأمرت المحكمة العليا بتشكيل فريق طبي لفحص خان، وحددت 16 فبراير/شباط موعدًا نهائيًا للسماح له بمقابلة طبيبه الشخصي لإعداد تقرير مفصل عن حالته.
ويقبع خان (73 عامًا) في السجن منذ أغسطس/آب 2023، وصدر بحقه حكم بالسجن 14 عامًا في إحدى قضايا الفساد، كما حُكم عليه وعلى زوجته أواخر العام الماضي بالسجن 17 عامًا في قضية أخرى. وينفي خان جميع التهم، ويؤكد أنها ذات دوافع سياسية لإبعاده عن الساحة العامة، وهو ما ينفيه الجيش والحكومة.
وكان خان قد تولّى رئاسة الوزراء بين عامي 2018 و2022، قبل أن يُسقط البرلمان الثقة بحكومته وسط أزمة سياسية وتوترات مع القيادة العسكرية.
Related القضاء الباكستاني: 14 عاماً لعمران خان و7 سنوات لزوجته في قضية فساد عقارياحتجاجات أنصار عمران خان: مقتل ستة أشخاص وسط مواجهات عنيفة مع الشرطة في إسلام آبادباكستان تشهد تصاعدا في التوتر.. اتهامات جديدة لعمران خان وزوجته.. واشتباكات دامية في الشارعوأثارت أنباء تدهور حالته الصحية موجة احتجاجات محدودة في عدة مدن باكستانية. ففي كراتشي، تظاهر نحو 100 شخص مرددين شعارات مناهضة للحكومة، فيما حاول تحالف من أحزاب المعارضة تنظيم احتجاج أمام البرلمان في إسلام آباد، لكن قوات الشرطة منعت التجمع.
وسبق أن أثار توقيف خان في مايو/أيار 2023 احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد، تحوّل بعضها إلى أعمال عنف وأسفر عن توقيف المئات، في واحدة من أكثر الأزمات السياسية حدة في تاريخ البلاد الحديث.
وبينما تصر الحكومة على أن وضع خان الصحي يخضع للمتابعة الطبية اللازمة، يرى أنصاره أن القضية تتجاوز الجانب الصحي إلى ما يصفونه بـ"استهداف سياسي"، في ظل استمرار المواجهة بين حزب حركة الإنصاف والسلطات الحاكمة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند عمران خان حكم السجن باكستان إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل أوروبا اعتقال الشتاء تركيا محاكمة روسيا عینه الیمنى عمران خان
إقرأ أيضاً:
انتهاكات غير مقبولة.. مصر و7 دول يدينون التصعيد الإسائيلي في المسجد الأقصى
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف،
خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.