الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: محاولات إسرائيل لنزع سلاح المقاومة لم تؤتِ ثمارها
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
وصف جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عملية السابع من أكتوبر بأنها حدث نوعي وغير مسبوق في تاريخ النضال الفلسطيني، مؤكداً أن الجبهة الشعبية انخرطت منذ البداية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، بكل أشكال المقاومة، لتعزيز صمود المواطنين وثباتهم على أرضهم في قطاع غزة والضفة والقدس.
وأوضح مزهر خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن الجبهة ملتزمة بعقيدتها القتالية، وأن المعركة مع الاحتلال مفتوحة، مشدداً على أن محاولات إسرائيل لإظهار الهزيمة الفلسطينية أو نزع سلاح المقاومة لم تؤتِ ثمارها، رغم دعم المجتمع الدولي لها في حربها ضد غزة، مشيرا إلى أن العملية لم تُستثمر سياسياً بالشكل المطلوب، وأن مسار القضية الفلسطينية يحتاج إلى تقييم شامل وإعادة النظر في استراتيجية المقاومة والوحدة الوطنية.
دعوة لإنهاء الانقسام وبناء استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحدياتودعا نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني وبناء إرادة وطنية قوية تقوم على برنامج واستراتيجية مشتركة لمواجهة الاحتلال، مشدداً على ضرورة حوار وطني شامل لتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فلسطين غزة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إسرائيل بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة العلاقات الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، وأمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة حملت رسائل وطنية مهمة، عكست ثقة الدولة في مسيرة البناء والتنمية، وجددت التأكيد على قدرة مصر ومؤسساتها على حماية مقدرات الوطن واستكمال مشروع الجمهورية الجديدة.
ذكرى يوليووقال البري، في بيان له، إن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما أرست دعائم الدولة الوطنية ورسخت مبادئ الاستقلال والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في إحداث تحولات كبرى على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتبقى مصدر إلهام لكل مراحل البناء التي شهدتها مصر على مدار العقود الماضية.
وأضاف أن استحضار ذكرى الثورة يأتي في وقت تواصل فيه الدولة تنفيذ مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة في مجالات البنية الأساسية والنقل والطاقة والزراعة والصناعة والتحول الرقمي، وهو ما يؤكد أن مسيرة التنمية الحالية تمثل امتدادًا طبيعيًا لتاريخ طويل من العمل الوطني الهادف إلى بناء دولة قوية وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن كلمة الرئيس السيسي ركزت على عدد من المرتكزات الأساسية، في مقدمتها مواصلة البناء وفق رؤية علمية، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، ومواجهة الفساد، وصون مقدرات الوطن، مؤكدًا أن هذه الرسائل تعكس رؤية واضحة لإدارة الدولة تقوم على التطوير المستمر، وترسيخ سيادة القانون، وتحقيق الاستخدام الأمثل لموارد الدولة.
وأوضح البري أن حديث الرئيس عن الاستفادة من دروس الماضي والبناء على النجاحات ومعالجة أوجه القصور يعكس نهجًا مسؤولًا في إدارة الدولة، يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قدرة مؤسساتها على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد أن ثورة 23 يوليو جسدت وحدة الشعب والقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن، وهي الروح ذاتها التي تجلت في ثورة 30 يونيو، عندما اصطف المصريون للحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، مشددًا على أن هذا التلاحم يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية والاستقرار.
واختتم النائب مجدي البري تصريحاته بتوجيه التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشرطة المصرية، والشعب المصري، بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن مصر ستواصل، بقيادة الرئيس السيسي، مسيرة البناء والإنجاز، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية ويحقق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.