عربي21:
2026-06-03@04:04:41 GMT

ترامب يشيد بفنزويلا.. ويتحدث عن سابقة في علاقة البلدين

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

ترامب يشيد بفنزويلا.. ويتحدث عن سابقة في علاقة البلدين

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة إن علاقة الولايات المتحدة بفنزويلا "جيدة جدا" معلنا عزمه زيارتها، دون أن يحدد موعدا.

وخلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، قال ترامب، "سأقوم بزيارة لفنزويلا خصوصا أن لدينا علاقة جيدة جدا مع رئيسة البلاد".

وتابع "العلاقة التي لدينا الآن مع فنزويلا أقيّمها بعشرة من عشرة"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "تعمل بشكل وثيق للغاية" مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز بشأن الوصول إلى النفط.



وعند سؤاله، هل سيعترف برودريغيز بوصفها رئيسة الحكومة الرسمية قال ترامب "نعم لقد فعلنا ذلك. نحن نتعامل معهم، وفي الحقيقة لقد قاموا بعمل رائع حتى الآن".



وفي وقت سابق، أعلن ترامب أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تشهد ما وصفه بـ"المرحلة الاستثنائية"، مؤكدا أن تدفق النفط الفنزويلي إلى الأسواق بدأ بالفعل، وأن عوائد مالية كبيرة ستعود على البلاد بعد سنوات من التراجع الاقتصادي.

وفي تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة تروث سوشيال قال ترامب إن واشنطن "تتعامل بشكل جيد للغاية" مع الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريغيز وممثليها، معتبرا أن التطورات الأخيرة في قطاع الطاقة تمثل تحولًا مهمًا في مسار العلاقة بين البلدين.

وأضاف أن "كميات كبيرة من الأموال، لم تشهدها فنزويلا منذ سنوات طويلة، ستبدأ في دعم الشعب الفنزويلي قريبًا"، في إشارة إلى تحسن متوقع في الإيرادات النفطية.

ومؤخرا ذكر مسؤولون في إدارة ترامب أن الولايات المتحدة لا تعترف بشرعية حكومة رودريغيز المؤقتة.

وأمس الخميس، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت في زيارة لفنزويلا، إن رودريغيز هي "الرئيسة المؤقتة" التي تعمل مع الولايات المتحدة.

وأضاف رايت -في مقابلة مع شبكة "سي أن أن"- أن الولايات المتحدة لن "تملي على ديلسي كيف سيكون دورها المستقبلي" في أي انتخابات مقبلة محتملة، معتبرا أن هذا القرار يعود إلى الشعب الفنزويلي.

ومن جانبها، قالت رودريغيز إنها تلقت دعوة لزيارة الولايات المتحدة.

وذكرت خلال مقابلة مع "أن بي سي نيوز" أن البلدين يعملان الآن على أجندة للطاقة تعود بالنفع على الطرفين، ووصفت مادورو بأنه "الرئيس الشرعي" لفنزويلا، وأكدت براءته هو وزوجته من التهم المنسوبة لهما.

والشهر الماضي اختطفت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته خلال عملية عسكرية خاصة في العاصمة كاراكاس.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب فنزويلا النفط مادورو النفط فنزويلا مادورو ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟

اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.

قائمة السنغال في كأس العالم 2026.. ماني يقود أسود التيرانجا ومفاجأتان في الاستبعاد


ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.


ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.


وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.


ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.


وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.


ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.


ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟