خبير اقتصادي يكشف سبب نقل الشركات الحكومية إلى الصندوق السيادي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد الدكتور محمد الشوادفي، الخبير الاقتصادي، أن الدولة المصرية تعمل منذ سنوات على ملف الأصول غير المستغلة، مشيراً إلى أن نقل الشركات إلى الصندوق السيادي يهدف في المقام الأول إلى إعادة تشغيل هذه الأصول ورفع كفاءتها بما يضيف إلى الناتج المحلي الإجمالي، وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة للاستفادة القصوى من موارد الدولة المعطلة.
وأشار محمد الشوادفي خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، إلى أن تبعية شركات قطاع الأعمال العام لرئاسة مجلس الوزراء تستوجب إعادة تقييم هذه الشركات وتسعيرها بقيمتها الحقيقية تمهيداً لطرحها في البورصة المصرية.
وأضاف محمد الشوادفي أن هذه الطروحات ستساهم في إحداث حالة من الزخم في سوق الأوراق المالية، فضلاً عن قدرتها على جذب قطاع كبير من مدخرات المصريين والاستثمارات الأجنبية، مما يعزز من قيمة أصول الدولة.
تبني رؤية واضحة لزيادة الإنتاج المحليوفيما يتعلق بالتحديات الراهنة، شدد محمد الشوادفي الخبير الاقتصادي على ضرورة تبني رؤية واضحة لزيادة الإنتاج المحلي لتعظيم القدرة المؤسسية للدولة، وأوضح أن الهدف هو سد الفجوة بين الإنتاج والواردات، مما يساعد الحكومة على توفير النقد الأجنبي ومعالجة "الشح الدولاري" من خلال تنمية المصادر التقليدية كالسياحة والتصدير، وخلق مصادر جديدة للعملة الصعبة لتقليل العجز في الميزان النقدي.
واختتم الدكتور محمد الشوادفي مداخلته بالإشارة إلى أهمية دور نائب رئيس الوزراء للتنمية الاقتصادية في المرحلة المقبلة، مؤكداً حاجة الاقتصاد المصري إلى إعادة هيكلة تنظيمية وإدارية شاملة.
ودعا محمد الشوادفي إلى ضرورة فض الاشتباك والازدواجية بين الهيئات المختلفة وتوحيد المسارات الاقتصادية، بما يضمن سرعة الإنجاز، وتقليل التكاليف، وتحفيز المناخ الاستثماري للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اقتصادي الشركات الحكومية الصندوق السيادي البورصة بوابة الوفد محمد الشوادفی
إقرأ أيضاً:
رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين
استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة اليوم الخميس، الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، يرافقه الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة.
وتبادل رئيس الدولة وحاكم الفجيرة خلال اللقاء الأحاديث الأخوية الودية، وبحثا عدداً من الموضوعات التي تهم شؤون الوطن والمواطن والذي يأتي تمكينه على قمة أولويات الدولة والمستهدف الرئيسي ضمن خططها ومشاريعها التنموية الحالية والمستقبلية، سائلين المولى تعالى أن يديم على دولة الإمارات أمنها وعزها وازدهارها لمواصلة مسيرة تقدمها.