رعب فوق السحاب.. محرك طائرة أريك إير يخذل 80 راكبا في سماء نيجيريا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
حبست أنفاس 80 راكبا الأنفاس في سماء نيجيريا عقب تعطل مفاجئ ضرب محرك طائرة تابعة لشركة "أريك إير" أثناء اقترابها من مدرج الهبوط، حيث تحولت الرحلة الروتينية إلى ملحمة من الرعب الحقيقي بعدما توقف المحرك الأيسر عن العمل بشكل كامل وسط ذهول المسافرين.
وسادت حالة من الهلع داخل مقصورة الركاب بينما كان الجميع يراقب ألسنة اللهب أو الدخان المنبعث من المحرك المتعطل من النوافذ، وجاء هذا الحادث ليفتح ملف السلامة الجوية في نيجيريا من جديد ويضع علامات استفهام حول إجراءات الصيانة الدورية للطائرات التي تنقل آلاف الأرواح يوميا فوق المدن الأفريقية.
اضطرت طائرة شركة "أريك إير" إلى تنفيذ هبوط اضطراري حاسم في مطار بورت هاركورت الدولي عقب تعطل المحرك الأيسر وهي على ارتفاعات منخفضة، وطبق طاقم الطائرة الإجراءات الفنية المعتمدة لمواجهة حالات الطوارئ القصوى لضمان عدم تحطم الطائرة أو انحرافها عن المسار، ونجحت جهود الطيارين في ملامسة أرض المدرج بسلام دون تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح بفضل العناية الإلهية والتدريب الرفيع، وأكدت الإدارة الفنية في "أريك إير" أن الطائرة خضعت لعمليات فحص فورية عقب خروج الركاب بسلام بداخل نيجيريا للكشف عن حجم التلفيات التي أصابت جسم المحرك المنكوب.
تحقيقات مكثفة في السلامة الجويةأعلن مكتب التحقيقات في السلامة الجوية النيجيري بدء تحرك رسمي وشامل لتحديد الأسباب الحقيقية وراء تعطل محرك طائرة "أريك إير" بشكل مفاجئ، وقام الخبراء الفنيون باستعادة بيانات الصندوق الأسود وتسجيلات الرحلة ومقابلة الطاقم والشهود الذين عاينوا الواقعة من داخل المطار أو عبر مقاطع الفيديو، ومن المقرر أن يصدر المكتب تقريرا أوليا خلال 30 يوما يكشف فيه ملابسات الحادث وتوصيات الأمان المتبعة قبل صدور التقرير النهائي، وتعرضت شركة "أريك إير" لضغوط واسعة من الرأي العام في نيجيريا للمطالبة بضمانات حقيقية تحمي المسافرين من تكرار مثل هذه الأعطال الفنية التي تهدد كارثة جوية محققة.
استعرضت مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مرعبة التقطها الركاب للمحرك المتعطل من نافذة طائرة "أريك إير" في سماء نيجيريا وسط دعوات بالنجاة والتعاطف الكبير مع العائلات، وانتقد نشطاء في قطاع الطيران تأخر التحديثات الفنية لبعض الأسطول الجوي في نيجيريا مما يؤدي لوقوع حوادث كادت أن تنتهي بمجازر بشرية لولا حكمة الطاقم، وتابعت الجهات الرقابية بداخل نيجيريا سجلات الصيانة الخاصة بالطائرة المنكوبة للتأكد من عدم وجود إهمال سابق في التعامل مع المحرك الأيسر قبل إقلاعها، ويبقى الحادث شاهدا على ضرورة الصرامة في تطبيق معايير السلامة العالمية لحماية قطاع الطيران في نيجيريا من مخاطر الانهيار المفاجئ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نيجيريا طائرة هبوط حادث فی نیجیریا
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.