ترامب: إما اتفاق أو “يوم سيء” ينتظر إيران
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
#سواليف
قال الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، الجمعة، إنه يعتقد أن #المفاوضات مع #إيران ستنجح وإلا ستحدث ” #نتائج_كارثية “.
وفي تصريحات من البيت الأبيض، أبرز ترامب: “المفاوضات مع إيران يجب أن تنجح، وإذا لم يتحقق ذلك سيكون يوما سيئا لهم.. وأعتقد أنها ستكون ناجحة” وستؤدي إلى #اتفاق.
كما أوضح أن حاملة الطائرات الأميركية الثانية ستغادر قريبا إلى الشرق الأوسط، مشيرا إلى وجود حاملة أخرى أميركية بالفعل في المنطقة، وقال ردا على سؤال: “في حال لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران، فسنحتاج إليها.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو عبّر، الخميس، عن أمله في أن تسهم جهود ترامب في تهيئة الظروف للتوصل إلى #اتفاق مع #إيران لتجنب أي #تحرك_عسكري.
وقال نتنياهو، قبل مغادرته واشنطن، إنه عبّر خلال اجتماعه مع ترامب عن “شكوك عامة”، وإنه في حالة التوصل إلى اتفاق، يجب أن يشمل العناصر بالغة الأهمية لإسرائيل.
وأضاف أن هذه العناصر تشمل البرنامج النووي لإيران وصواريخها الباليستية والجماعات التي تعمل بالوكالة عنها.
من جهة أخرى، دعا ترامب الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي إلى “التحرك”، وذلك قبل جولة تفاوض جديدة مقررة الأسبوع المقبل.
وتابع: “روسيا تريد التوصل الى اتفاق وعلى زيلينسكي أن يتحرك. وإلا سيضيع فرصة جيدة جدا”.
كما أعلن ترامب في معرض حديثه أنه سيزور فنزويلا، لكنه لم يحدد موعدا.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.