يخوض فريق الزمالك، مواجهة حاسمة أمام كايزر تشيفز الجنوب أفريقي،  على استاد هيئة قناة السويس  في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية، وذلك في تمام الساعة السادسة مساء اليوم السبت.

مواجهة الزمالك مع كايزر تشيفز الجنوب أفريقي لا تقبل القسمة على اثنين، حيث لا بديل للفريق الأبيض عن الفوز لضمان التأهل إلى ربع نهائي البطولة.

ويحتل الزمالك المركز الثاني برصيد 8 نقاط من فوزين وتعادل وهزيمة، بينما يتصدر كايزر تشيفز المجموعة برصيد 10 نقاط من 3 انتصارات وتعادل وهزيمة واحدة.

يدير اللقاء طاقم تحكيم سوداني بقيادة محمود علي محمود حكمًا للساحة، ويعاونه محمد عبد الله إبراهيم وعمر حامد محمد كمساعدين، وعمرو إسماعيل السيد حكمًا رابعًا. كما اختار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) الجيبوتي محمد مؤمن علي مراقبًا عامًا للمباراة، بينما يراقب الحكام محمد قزاز من المغرب.

يدخل الزمالك المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الفوز الأخير على سموحة بهدف نظيف في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة للدوري الممتاز. وفضل معتمد جمال، المدير الفني، استمرار المعسكر المغلق في مدينة الإسماعيلية نظرًا لضيق الوقت، وقد اكتملت قوة الفريق بعودة اللاعبين عبدالله السعيد، عمر جابر، أحمد فتوح، محمود بن تايج، وأحمد ربيع.

ويتوقع أن يبدأ الزمالك المباراة بتشكيل مكون من: المهدى سليمان في حراسة المرمى، حسام عبد المجيد، محمود حمدي الونش، محمد إبراهيم، محمود بن تايج أو أحمد فتوح في الدفاع، محمد إسماعيل، محمد شحاتة، محمد السيد في الوسط، وخوان بيزيرا، عدي الدباغ، وناصر منسي في الهجوم.

كما خصص مجلس الإدارة عددًا من الحافلات لنقل الجماهير إلى الملعب لحضور المباراة، كما قرر عدد من النجوم القدامى حضور المباراة في المدرجات لتشجيع الفريق.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الزمالك فريق الزمالك كايزر تشيفز الجنوب أفريقي استاد هيئة قناة السويس كأس الكونفدرالية کایزر تشیفز

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة

حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.

ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.

وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.

وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.

وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.

وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.

وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.

ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.

وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.

بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.

وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.

وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.

ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.

وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".

وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".

بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.

مقالات مشابهة

  • وكيل صلاح مصدق: تواصلت مع مستشار الزمالك القانوني بشأن شكوى اللاعب وقالي «أنا معرفكش»
  • موعد مباراة مصر والبرازيل الودية والقنوات الناقلة والمعلق
  • الزمالك يُحيي ذكرى الفوز على الأهلي (6-0)
  • رئيس الوفد يُشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • رئيس الوفد يشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات محافظات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • خطة طوارئ موسعة لتعزيز «الاستجابة الطبية» في الجنوب
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • إنبي يضرب موعدًا مع المصري في نهائي كأس عاصمة مصر
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا