مختار جمعة : مصر حققت الاتزان الاستراتيجي.. والأمل طريق النجاة في زمن التحديات
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
هنأ الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيًا أن يحمله الله بالخير واليُمن على مصر والأمة العربية.
تطورات متسارعةوأكد جمعة خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة صدى البلد، أن ما يشهده العالم من تطورات متسارعة ينعكس تأثيره على جميع الدول، سلبًا أو إيجابًا، مشيرًا إلى أن مصر استطاعت أن تحقق حالة من الاتزان الاستراتيجي في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة.
وأوضح أن هناك من يبالغ في ادعاء الوطنية أو يفرط فيها، إلا أن الدولة المصرية تمكنت من تحقيق معادلة متوازنة أكسبتها احترام العالم، معتبرًا ذلك توفيقًا من الله عز وجل.
القوات المسلحة والشرطةوشدد جمعة على أن قوة الجيش تمثل صمام الأمان لحماية مقدرات الوطن، موجّهًا التحية إلى القوات المسلحة والشرطة، ومؤكدًا أن مفهوم الأمن لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يشمل كذلك الأمن النفسي والاجتماعي.
الإيمان والأمن والأمانةوأضاف أن الأمن النفسي يتحقق بالإيمان العميق بالله وأداء كل فرد لواجبه بإتقان، مؤكدًا أن الإيمان والأمن والأمانة تنبع من أصل واحد، وأن الاعتماد على الله هو الأساس في مواجهة التحديات.
حوادث العنف الأسريوتطرق إلى بعض الظواهر السلبية التي شهدتها الساحة مؤخرًا، مثل حوادث العنف الأسري الناتجة عن خلافات مادية، داعيًا إلى العودة إلى القيم الدينية وتعزيز الإيمان، خاصة مع استقبال شهر رمضان، والتخلص من مشاعر اليأس والإحباط.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإنسان المحبط لا يستطيع البناء أو الإنتاج، بينما يظل الأمل هو السبيل للنجاة مهما اشتدت الأزمات، مستشهدًا بسيدنا زكريا عليه السلام الذي لم يفقد الرجاء رغم تأخر تحقق أمنيته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السيسي شهر رمضان العنف الأسري الأمن النفسي محمد مختار جمعة
إقرأ أيضاً:
4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟
دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.
وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.
مالديني: تحدثنا مع أفضل مدربي العالموقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".
ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.
وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".
مشروع جديد وضغط المسؤوليةوتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.
وقال: "أشعر بمسؤولية وضغط كبيرين، لأن هناك مشروعا طموحا هنا. إنها دعوة للتكاتف، فعندما تنادي إيطاليا يكون من الصعب رفض ذلك. لم أكن أعرف كل الصعوبات التي كانت موجودة في البداية، لكنني شعرت بوجود فرصة للقيام بأشياء مهمة، كما شعرت برغبة الجميع في المشاركة في عملية التجديد".
كما أشاد مالديني بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو في إقناعه بتولي المنصب، وكشف أنه أصر شخصيا على ضم البرازيلي ليوناردو، زميله السابق في ميلان، للعمل مستشارا رياضيا ضمن الهيكل الجديد.
ليوناردو: نريد المدرب في أسرع وقتمن جانبه، أكد ليوناردو أن الاتحاد الإيطالي يسعى إلى تعيين المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العلاقة الطويلة التي تجمعه بمالديني، بعدما لعبا معاً في ميلان وعملا لاحقاً ضمن الإدارة الرياضية للنادي.
إعلانوقال ليوناردو: "باولو وأنا شركاء في الأحلام والأفكار منذ سنوات طويلة. عندما وصلته هذه الدعوة القوية، تحولت مع مرور الأيام إلى حلم بالنسبة له، وبالتالي أصبح حلماً بالنسبة لي أيضاً".
وتأتي تصريحات مالديني وليوناردو بعد يومين من تأكيد جيوفاني مالاغو أن المفاوضات مع غوارديولا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناء مالي لمحاولة إقناع المدرب الإسباني، رغم اعترافه بعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.
وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/نيسان الماضي، عقب فشله في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم.
وخلال اجتماع عُقد الخميس في ميلانو بين مسؤولي الاتحاد الإيطالي ومديري أندية الدوري الإيطالي، ضمن أول جمعية عمومية للرابطة هذا الموسم، كشفت قيادة الاتحاد أنها تدرس عددا من الخيارات لمنصب المدير الفني، مؤكدة أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة.
ويتصدر غوارديولا، وأنشيلوتي وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو قائمة أبرز المرشحين لتولي قيادة "الآتزوري"، إلى جانب أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة الاتحاد.
لكن التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، يبقى مهمة معقدة، في ظل رغبته في الابتعاد عن مقاعد التدريب خلال الموسم الحالي.
وبين الحاجة إلى قرار سريع والرغبة في اختيار الاسم المناسب، يواصل الاتحاد الإيطالي تحركاته بحثاً عن المدرب القادر على قيادة مرحلة جديدة وإعادة المنتخب إلى موقعه بين كبار كرة القدم العالمية.