هيلتون تراجع علاقتها بأحد الفنادق الألمانية لاحتمال ملكيته لنجل خامنئي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر مطلعة" إن شركة "هيلتون وورلد وايد هولدنغ" الأمريكية لإدارة الفنادق تجري مراجعة داخلية لعقد إدارة فندق "هيلتون فرانكفورت غرافن بروخ" في ألمانيا، وسط تدقيق متزايد بشأن المالك المستفيد النهائي للعقار.
وأفاد تقرير استقصائي لوكالة "بلومبرغ"، إن الشركة الأمريكية المشغلة للفنادق تقيّم ما إذا كان استمرارها في إدارة فندق هيلتون "فرانكفورت غرافنبروخ" قد يعرّضها لمخاطر العقوبات.
جاء ذلك بعد أن كشف تحقيق سابق أجرته الوكالة عن أن المالك النهائي للفندق هو مجتبى خامنئي، الابن الثاني للمرشد الإيراني علي خامنئي، والخاضع لعقوبات أمريكية منذ عام 2019.
Thousands have died in recent anti-government protests in Iran, while Mojtaba Khamenei - touted as a possible next leader of the country - has built a global property empire. https://t.co/iqWtX00nBj — Bloomberg (@business) January 28, 2026
وتدير "هيلتون" الفندق بموجب عقد طويل الأجل مع شركة "ألسكو غرافنبروخ هوتيل" التي تمتلك الفندق منذ عام 2011، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ" الشهر الماضي.
شركات خارجية مموّلة من عائدات مبيعات النفط
وكشف التحقيق أن الملكية بُنيت عبر شبكة استثمارات دولية تشمل عقارات فاخرة في لندن وفنادق أوروبية وشركات خارجية مموّلة بشكل كبير من عائدات مبيعات النفط، دون تسجيل الأصول مباشرة باسم خامنئي.
بل عبر رجل الأعمال الإيراني علي أنصاري، الذي لم تفرض عليه واشنطن عقوبات، ورفض متحدث باسم "هيلتون" التعليق على اسئلة وكالة "بلومبرغ"، بينما لم يردّ ممثل وزارة الخزانة الأمريكية التي تدير وتنفذ برنامج العقوبات أيضا على طلب التعليق.
وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فرضت بريطانيا عقوبات على أنصاري، بينما شدد الاتحاد الأوروبي في أواخر كانون الثاني/يناير الإجراءات التي تستهدف القيادة الإيرانية، وصنّف الحرس الثوري الإيراني منظمةً "إرهابية".
وكان الصحفي الإيراني محمد ماشين قد أدلى بتصريحات كشف فيها طرق نقل مجتبى خامنئي لمليارات الدولارات من إيران إلى أوروبا رغم العقوبات، من خلال توسيع دائرة النفوذ في الخارج.
ويأتي تصعيد الشركة المسألة داخلياً في وقت تكثف فيه الحكومات الغربية تدقيقها في الأصول المرتبطة بإيران، وذلك في إطار جهودها لفرض عقوبات على طهران جراء عمليات قمع الاحتجاجات الداخلية.
مجتبى.. "القائد المطلق المقبل لإيران"
ويُنظر على نطاق واسع إلى مجتبى خامنئي باعتباره شخصية قوية تعمل من خلف الكواليس في النظام السياسي الإيراني، ويتمتع بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني.
وقد تجنّب إلى حدّ كبير الأضواء العامة، رغم تصاعد نفوذه واحتدام الجدل حول من سيخلف والده البالغ من العمر 86 عامًا بوصفه القائد المطلق المقبل لإيران.
وتأتي أسئلة الخلافة في وقت تبدو فيه طهران أضعف استراتيجيًا من أي وقت تقريبًا منذ تولي علي خامنئي أعلى منصب عام 1989، وذلك نتيجة اقتصادها المثقل بالعقوبات، والضربات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية، وتراجع نفوذ وكلائها الإقليميين في أعقاب حرب غزة.
وتُظهر قصة محفظة استثمارات خامنئي الخارجية كيف تمكنت النخبة الإيرانية من نقل رؤوس الأموال إلى الخارج رغم خضوع البلاد لأحد أشد أنظمة العقوبات صرامة في التاريخ خلال العقدين الماضيين، بسبب برنامجها النووي ودعمها لجماعات مسلحة تعارض إسرائيل والسياسات الغربية في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية هيلتون الإيراني إيران المانيا هيلتون عقوبات إيران المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إيران تعلن ترتيبات جنازة خامنئي.. ما القصة؟
أعلنت السلطات الإيرانية للمرة الأولى تفاصيل أولية بشأن مراسم تشييع ودفن المرشد السابق علي خامنئي، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على مقتله في ضربة إسرائيلية استهدفت مقره وسط طهران مع بداية الحرب في 28 فبراير الماضي.
وقال محمد أمين توكلي زاده، نائب رئيس بلدية طهران للشؤون الاجتماعية والثقافية، إن مراسم التشييع ستُقام على الأرجح في الأيام الأخيرة من شهر ذي الحجة وبداية شهر محرم مع بدء مراسم عاشوراء في البلاد، أي بعد نحو أسبوعين، مشيراً إلى أن التحضيرات تشمل ثلاث مراحل رئيسية في طهران وقم ومشهد.
وأضاف توكلي زاده، خلال اجتماع للجنة الثقافية والاجتماعية للمدن الكبرى الإيرانية، أن «الحرس الثوري» يتولى الإشراف على تنظيم المراسم، وأن السلطات خصصت ثلاثة أيام لما وصفه بـ«الوداع الشعبي»، تعقبها صلاة الجنازة ومراسم التشييع الرسمية.
وقال إن مراسم التشييع في العاصمة الإيرانية ستستمر «24 ساعة على الأقل»، فيما لا يزال الموقع النهائي للمراسم في طهران قيد الدراسة، مع طرح مصلى طهران ومرقد الخميني ضمن الخيارات المحتملة.
وأكد المسؤول البلدي أن إقامة مراسم التشييع في طهران وقم ومشهد أصبحت أمراً محسوماً، بينما تقدمت محافظات ومدن أخرى بطلبات لاستضافة أجزاء من المراسم.
وأضاف أن الدفن سيتم، وفقاً لوصية خامنئي وتوصيات عائلته، في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، التي تعد أحد أهم المراكز الدينية لدى الشيعة.
وتستعد السلطات، بحسب توكلي زاده، لاستقبال أعداد كبيرة من المشاركين، مشيراً إلى تنسيق يجري بين طهران والمدن المحيطة بها لاستيعاب الحشود المتوقعة
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.