الدكتور الطراونة ..لتجنب المخاطر الصحية للعاصفة الرملية يمنع على هؤلاء الخروج من المنزل
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
صراحة نيوز -مع تأثر المملكة بموجة من الغبار والأتربة، تبرز الحاجة إلى اتباع ممارسات صحية ذكية للحفاظ على سلامة الجهاز التنفسي. وفي هذا السياق، يقدم استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية والحساسية، الدكتور محمد حسن الطراونة، حزمة من الإرشادات الذهنية والبدنية لتجاوز هذه الظروف الجوية بأقل قدر من التأثيرات الصحية.
يؤكد الدكتور الطراونة أن الهدف من الوقاية هو حماية الأغشية المخاطية من “الخدوش الميكروسكوبية” التي يسببها الغبار. ولتحقيق ذلك، يُنصح بالآتي:
إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام، واستخدام أجهزة تنقية الهواء إن وجدت، مع رفع السجاد وتغطية الأثاث لتقليل تراكم الأتربة.
شرب كميات وافرة من الماء للحفاظ على رطوبة المجاري التنفسية، واستخدام قطرات العين المرطبة لتجنب التهيج والاحمرار.
في حال الخروج، يجب ارتداء الكمامة الواقية والنظارات، مع إبقاء نوافذ المركبة مغلقة تماماً والاعتماد على تدوير الهواء الداخلي ويمنع خروج مرضى الربو المزمن المتقدم وخصوصا الأطفال وكبار السن اثناء ذروة العاصفة
يوجه الطراونة نصيحة خاصة للمصابين بأمراض تنفسية مثل الربو والحساسية بضرورة حمل “البخاخ الإسعافي” دائماً، والالتزام الصارم بالبخاخات الوقائية المصروفة من قبل الطبيب، خاصة مع تداخل الغبار مع موسم تفتح الأزهار.
متى يجب عليك مراجعة الطبيب فوراً؟
رغم أهمية الوقاية، يحدد الدكتور الطراونة “خطوطاً حمراء” تستوجب التدخل الطبي العاجل وعدم الاكتفاء بالعلاجات المنزلية:
اضطراب التنفس: الشعور بضيق حاد في الصدر أو نهجان مستمر لا يتحسن حتى مع استخدام البخاخات الإسعافية والراحة.
نوبات السعال الشديدة: السعال المتواصل الذي يمنع القدرة على الكلام أو النوم، ويؤدي إلى آلام ضاغطة في القفص الصدري.
علامة الخطر الحرج (نقص الأكسجين): ملاحظة ميل لون الشفاه، اللسان، أو أطراف الأصابع إلى اللون الأزرق أو الرمادي، وهي حالة تستدعي الطوارئ فوراً.
التشويش الذهني والإعياء: الشعور بدوار مفاجئ أو فقدان القدرة على التركيز، مما قد يشير إلى تأثر مستويات الأكسجين في الدم.
عدم الاستجابة للموسعات: لمرضى الربو، إذا لم يطرأ تحسن خلال دقائق من استخدام بخاخ “الإنقاذ”، أو إذا تصاعد صوت “الصفير” الصادر من الصدر بشكل غير مسبوق.
وختم الدكتور الطراونة إرشاداته بالتأكيد على أن الاستجابة المبكرة لهذه العلامات تمنع حدوث الانتكاسات الحادة، داعياً الجميع لتغليب لغة الوقاية والوعي الصحي لضمان عبور هذه الموجة الغبارية بأمان.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات الدکتور الطراونة
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.