آخر تحديث: 14 فبراير 2026 - 10:37 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- عقد المجلس الأطلسي الأمريكي، الخميس الماضي، جلسة خاصة لمناقشة التحديات والفرص الاقتصادية التي تواجه الحكومة العراقية المقبلة، وآليات التواصل مع الشركات الأمريكية، والحفاظ على الاستقرار السياسي الذي تحقق في البلاد خلال السنوات الأخيرة.وذكر المجلس، في بيان ،أن “خبراء ومسؤولين أمريكيين بحثوا خلال الجلسة  كيفية تعامل الحكومة العراقية الجديدة مع ضيق الحيز المالي، وضغوط الإصلاح الاقتصادي، والتغيرات السياسية والدولية”.

وأضاف أن “الحكومة العراقية المقبلة ستتولى مهامها في ظل بيئة اقتصادية أقل ملاءمة مقارنة بالسنوات الماضية”.وأشار إلى أن “دورة الميزانية التوسعية للفترة (2023–2025) حظيت بدعم من ارتفاع أسعار النفط، والفائض المالي، والاستقرار السياسي النسبي”، مبيناً أن “انخفاض توقعات أسعار النفط وتراجع الحيز المالي قد يخلقان تحديات اقتصادية خلال العام المقبل، ما قد يحد من الإنفاق العام ويختبر زخم الإصلاح ويزيد من صعوبة التوازن بين التوافق السياسي والانضباط الاقتصادي”.وأوضح المجلس أن “الحدث سيناقش كيفية استجابة القادة السياسيين للضغوط المالية، وما يعنيه ذلك لاستمرارية السياسات أو تعديلها في ظل رئيس الوزراء المقبل”.وتابع أن “النقاش سيتناول مبادرات البنية التحتية والتنمية، والتواصل مع الشركات الأمريكية، والإصلاحات المصرفية وإصلاحات الوصول إلى الدولار، وتوقعات صادرات النفط الشمالية، إلى جانب العلاقات بين بغداد وأربيل”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين

شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.

وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.

انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسطبحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا

وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.

ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.

ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.
 

طباعة شارك العراق سوريا التعاون النفطي الموانئ السورية البحر المتوسط منافذ التصدير صادرات النفط

مقالات مشابهة

  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
  • رحاب طه مشرفا على قطاع التمويل المالي غير المصرفي بالرقابة المالية
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • رسالة أميركية إلى بغداد: مطالبون بوقف التهديدات المنطلقة من الأراضي العراقية
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • فرهود العراق.. إسرائيل تستذكر دماء اليهود في بغداد
  • إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية على طاولة الحكومة.. ومدبولي يوجه بسرعة إعداد جدول زمني للتنفيذ
  • حصري.. اعتقال مسؤول يهز قطاع النفط في العراق (صور)
  • العراق يُحقق طفرة معمارية.. إنجاز ألف كيلو متر من الطرق الجديدة وإنشاء 49 جسرًا