كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية؟.. تفاصيل
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كشف عبد الصمد ماهر، المتخصص في أخبار وزارة الصحة، أن الأجواء الحالية في حالة الطقس هي ذروة الخطورة على أصحاب الأمراض التنفسية والربو الشعبي.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر، مقدم صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن وزارة الصحة أكدت على نصائح هامة لأصحاب الأمراض التنفسية.
ولفت إلى أن وزارة الصحة وجهت حاملي هذه الأمراض بعدم النزول من المنازل إلا في حالة الضرورة القصوى، موضحة أنه في حالة النزول يجب ارتداء الكمامات ووضع مناديل مبللة على الأنف لمنع دخول الأتربة.
واستطرد أن المرضى يجب أن يكون معهم بخاخ الاستنشاق بشكل دوري طالما أنه يتناوله وفقا لوصفة طبية، موضحا أن الوزارة أكدت أنه في حالة حدوث أعراض أغماء أو ضيق التنفس يجب التوجه لأقرب مستشفى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حالة الطقس الأمراض التنفسية الأتربة فی حالة
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.