نجاح جراحة دقيقة لإصلاح ناسور المريء لطفل حديث الولادة بمستشفى طلخا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
نجح فريق وحدة جراحة الأطفال بمستشفى طلخا المركزي في إنقاذ حياة طفل حديث الولادة لم يتجاوز عمره أسبوعًا، بعد إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لإصلاح ناسور خلقي بين المريء والقصبة الهوائية (TEF)، وهي من أخطر العيوب الخلقية التي تهدد حياة الرضع فور ولادتهم، حيث تتسبب في تسرب اللبن إلى الرئتين وصعوبة التنفس.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وتعليمات اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وتقديم خدمات طبية متقدمة داخل مستشفيات المحافظة.
وأكد الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن العملية تُعد الأولى من نوعها داخل مستشفيات مديرية الصحة بالمحافظة، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي نجح في إصلاح الناسور وتوصيل طرفي المريء رغم وجود مسافة فاصلة بينهما، وهي من أدق مراحل هذا النوع من الجراحات، لما تتطلبه من مهارة عالية وتجهيزات دقيقة.
وأوضح أن الطفل نُقل عقب الجراحة إلى وحدة حديثي الولادة، حيث يتلقى الرعاية اللازمة، وحالته مستقرة، بما يعكس كفاءة الفريق الطبي وقدرته على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة.
وشارك في إجراء الجراحة فريق طبي متخصص ضم الدكتور شريف مدحت، استشاري ومدرس جراحات الأطفال بكلية طب المنصورة، والدكتور مؤمن منصور، أخصائي جراحة الأطفال، فيما تولى فريق التخدير بقيادة الدكتورة بسمة محمد غنيم، استشاري وأستاذ التخدير والعناية المركزة، مهمة التخدير الدقيق للطفل، بمشاركة فني التخدير أحمد عمرو شعبان، إلى جانب فريق التمريض الذي ضم فيروز السيد مصباح، وتحت إشراف مشرفة العمليات ندى الحسنين شوقي.
وتوجه وكيل الوزارة بخالص الشكر لإدارة مستشفى طلخا المركزي، برئاسة الدكتورة لميس حمدي، وكافة الأطقم الطبية، تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذه الجراحة النادرة.
وأكد “الجزار” استمرار دعم إجراء الجراحات الدقيقة والنادرة داخل مستشفيات مديرية الصحة بالدقهلية، والعمل على إدخال خدمات طبية متقدمة لم تكن متاحة من قبل، بما يسهم في تخفيف العبء عن المرضى وتقديم رعاية صحية متكاملة داخل المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهليه طلخا وكيل صحة
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن فكرة الدولة الوطنية تقوم على تحمل مؤسساتها مسؤولية التعامل مع قضايا المواطنين والاستجابة لتحدياتهم، معتبرًا أن هذا النهج يمثل أحد أبرز الملامح التي رسختها ثورة 23 يوليو.
وقال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة صدى البلد، أن دور الدولة لا يقتصر على إدارة الشؤون السياسية والأمنية، بل يشمل أيضًا الاهتمام بالملفات الاجتماعية والثقافية، من خلال طرح قضايا تمس المجتمع وتؤثر في سلوك أفراده.
وأشار هلال إلى أن اهتمام القيادة السياسية بموضوعات مثل المحتوى الفني أو تأثير الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية على الأطفال يأتي في إطار متابعة قضايا المجتمع استنادًا إلى دراسات ومؤشرات واقعية، بهدف فتح باب النقاش وتعزيز الوعي.
الدولة لا تنفصل عن قوة المجتمعوشدد أستاذ العلوم السياسية على أن قوة الدولة لا تنفصل عن قوة المجتمع، محذرًا من أن التوسع المبالغ فيه في تدخل الدولة قد يحد من دور المجتمع، وهو ما يتطلب الحفاظ على توازن يضمن تكامل الأدوار بين الطرفين.