معاناة لمرضى الحساسية والربو وتحذيرات طبية من “إبر الكورتيزون” العشوائية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- يعيش مئات المرضى الذين يعانون من التحسس والربو في الأردن ودول الجوار حالة من الضيق الشديد منذ فجر اليوم السبت، إثر تأثر المنطقة بموجة غبارية كثيفة أدت إلى تدني مدى الرؤية وصعوبات حادة في التنفس. وتشير التقديرات الجوية المستندة إلى مراكز الرصد العالمية والإقليمية إلى أن هذه الحالة الغبارية من المتوقع أن تبدأ بالانحسار تدريجياً خلال الـ 24 ساعة القادمة، مع بقاء الأجواء تحت المراقبة حتى زوال العوالق الترابية تماماً من الغلاف الجوي.
وفي ظل هذه الظروف الصعبة، جدد الأطباء نصائحهم لمرضى الجهاز التنفسي بضرورة الالتزام التام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع ارتداء الكمامات الواقية بإحكام، واستخدام أجهزة التبخير المنزلية والبخاخات الإسعافية عند الشعور بضيق التنفس. كما أطلق مختصون تحذيرات طبية عاجلة من مخاطر الإفراط في استخدام “إبر الكورتيزون” دون استشارة مباشرة، لما لها من آثار جانبية قد تفوق نفعها المؤقت، مؤكدين أن الوقاية والالتزام بالبروتوكولات العلاجية المعتمدة هي السبيل الأمثل لتجاوز هذه الموجة بسلام، مع الدعوات بالشفاء العاجل لكل المصابين والمتأثرين بهذه الأجواء.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.