استياء بين المصريين بالسعودية من اشتراط الموافقة الأمنية لتجديد الجوازات
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حالة من الاستياء في أوساط المصريين المقيمين في الخارج٬ على خلفية اشتراط ما يُعرف بـ”الموافقة الأمنية” لتجديد جوازات السفر وإنجاز بعض المعاملات القنصلية، في خطوة يقول متضررون إنها تعرقل حصولهم على وثائقهم الأساسية، وتضع آلاف الأسر أمام أزمات قانونية ومعيشية متفاقمة.
و”الموافقة الأمنية” هي تصريح رسمي تصدره الجهات الأمنية في مصر، ويتضمن مراجعة أمنية لبيانات طالب الخدمة القنصلية ووضعه القانوني، قبل السماح بإصدار أو تجديد الوثائق الرسمية، بحسب ما يفيد متابعون للملف.
وتأتي هذه الشكاوى في وقت تؤكد فيه البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الهجرة المصرية أن نحو 14 مليون مصري يعيشون حول العالم، يحملون الجنسية المصرية حصرا أو إلى جانب جنسيات أخرى، ويحتاجون بصورة دائمة إلى التواصل مع المؤسسات الرسمية المصرية في الخارج، ممثلة في السفارات والقنصليات، لاستخراج الأوراق الثبوتية، مثل جوازات السفر وشهادات الميلاد وعقود الزواج والتوكيلات القانونية وغيرها من المستندات التي تعد شرطاً لتقنين الإقامة والعمل والخدمات في دول المهجر.
لكن منظمات حقوقية، بينها “هيومن رايتس ووتش”، تقول إن السلطات المصرية انتهجت خلال السنوات الماضية سياسة “انتقائية” في منح هذه الحقوق، خاصة منذ عام 2014، الذي شهد خروج أعداد كبيرة من المعارضين المصريين المحسوبين على التيارات الإسلامية، أو تيارات المعارضة المدنية، إلى جانب صحفيين وباحثين مستقلين، على خلفية تصاعد حملات الملاحقة الأمنية في الداخل.
وفي تقريرها قالت “هيومن رايتس ووتش” إن السلطات المصرية “ترفض منهجيا” في السنوات الأخيرة إصدار الوثائق الثبوتية أو تجديدها لعشرات المعارضين والصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان المقيمين في الخارج، معتبرة أن هذا الرفض “يبدو أنه يهدف إلى الضغط عليهم للعودة إلى مصر ليواجهوا الاضطهاد شبه المؤكد”.
ووفق المنظمة، أدى تعذر استصدار شهادات الميلاد أو تجديد الوثائق الأساسية مثل جوازات السفر والبطاقات الشخصية إلى عرقلة تمتع المعارضين في الخارج وأفراد أسرهم بحقوقهم الأساسية، لا سيما أولئك الذين يعولون أسرهم في الخارج أو يعتمدون على الوثائق لتأمين الإقامة القانونية والعمل والتنقل.
وأضافت أن هذه القيود “قوضت فعليا” قدرة كثيرين على السفر والعيش والعمل بصورة قانونية، وأحيانا هددت حصولهم على الرعاية الطبية الأساسية أو الخدمات التعليمية، كما أثرت على ملفات لم الشمل العائلي في بعض الحالات.
ونقلت المنظمة عن آدم كوغل، نائب مديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”، قوله إن حكومة رئيس النظام المصدي عبد الفتاح السيسي “تشدد الخناق على المعارضين في الخارج بحرمانهم من الوثائق الثبوتية الأساسية”، مشيرا إلى أن السلطات، بعد “إطلاق العنان لسحق المعارضة الداخلية والاعتراض العلني من خلال الاعتقالات الجماعية والمحاكمات الجائرة والتعذيب المتفشي أثناء الاحتجاز”، تكثف جهودها لمعاقبة الموجودين في الخارج وإسكاتهم.
ويحذر حقوقيون من أن استمرار اشتراط “الموافقة الأمنية” في الخدمات القنصلية، خاصة في دول تضم جاليات مصرية كبيرة مثل السعودية، قد يدفع إلى تفاقم الأزمات القانونية والإنسانية، ويجعل شريحة واسعة من المصريين عرضة لمخاطر فقدان الإقامة أو العمل أو الخدمات الأساسية، في ظل تعقيدات متزايدة تواجههم عند محاولة تجديد أوراقهم الرسمية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية حقوق وحريات المصريين السعودية مصر السعودية المصريين بالخارج الموافقة الامنية المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الموافقة الأمنیة فی الخارج
إقرأ أيضاً:
الجريدة الرسمية .. تعديلات جديدة على القانون الأساسي للمدربين
صدر في العدد 39 من الجريدة الرسمية مرسوم تنفيذي جديد يعدّل ويتمم المرسوم التنفيذي رقم 06-297 المؤرخ في 2 سبتمبر 2006، الذي يحدد القانون الأساسي للمدربين، وذلك بناءً على تقرير وزير الرياضة.
ويتضمن النص الجديد مراجعة شروط ممارسة مهنة التدريب الرياضي، مع تحيين الأحكام القانونية بما يتماشى مع تطور المنظومة الرياضية الوطنية ومتطلبات التأطير الحديثة.
ومن أبرز ما جاء في المرسوم: إعادة تنظيم وتصنيف المدربين وفق مستويات وشهادات التأهيل المعترف بها. حيث تم تحديد رتب ومستويات مختلفة للمدربين بحسب الاختصاصات الرياضية والمؤهلات المحصل عليها، بما يسمح بضبط المسار المهني للمدربين وترقية الكفاءات الوطنية.
كما يهدف هذا التعديل إلى تعزيز الاحترافية في مجال التدريب الرياضي، وتحسين آليات التوظيف والترقية، إضافة إلى ضمان تأطير رياضي أكثر كفاءة داخل مختلف الهياكل والأندية والاتحادات الرياضية.
ويأتي هذا الإجراء في إطار سلسلة من الإصلاحات التي تشهدها الرياضة الجزائرية، الرامية إلى تطوير الموارد البشرية ورفع مستوى التكوين والتأطير الفني بما يواكب المعايير المعتمدة على الصعيدين القاري والدولي.
وللإطلاع على المزيد من التفاصيل عبر الرابط:
https://www.joradp.dz/FTP/jo-arabe/2026/A2026039.pdf