خبيرة نفسية أسرية : كلمة “Baby” تصنع الأمان وتخفّف التوتر بين الزوجين.
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-أكدت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش أن منادات الزوج لزوجته بكلمة لطيفة مثل “Baby” ليست مجرد دلع عابر، بل رسالة نفسية عميقة تصل للدماغ قبل القلب، وأضافت البطوش أن هذه الكلمات الحنونة تخفّف التوتر وتقلّل القلق وتعزّز إحساس الأمان والقرب العاطفي داخل العلاقة الزوجية.
وأوضحت البطوش أن الكلمة اللطيفة، عندما تُقال بنبرة صادقة، تنشّط هرمون الترابط (الأوكسيتوسين) وتخفض هرمون التوتر (الكورتيزول)، ما يساعد على تنظيم المشاعر والموازنة العاطفية في لحظات الضغط.
كما شدّدت البطوش على أن الكلمة الحلوة تعلم الأبناء احترام الأم، وتزرع فيهم الحب والاحترام، وتساعدهم على التعبير عن مشاعرهم بثقة ووعي. وأضافت: “التأثير الحقيقي للكلمة لا يكمن في لفظها وحده، بل في صدقها ونبرة الصوت والسلوك الذي يدعمها، فالكلمة التي تُقال من قلب حاضر تقرّب القلوب وتغذّي علاقة صحية ومستقرة”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.