هدد المحامي الأمريكي آلان ديرشوفيتز، الذي دافع سابقا عن جيفري إبستين، المتهم بالجرائم الجنسية، بمقاضاة الإعلامي باسم يوسف، خلال مواجهة تليفزيونية حادة استضافها الإعلامي البريطاني بيرس مورجان.



ووجه الإعلامي المصري يوسف اتهاما صريحا لديرشوفيتز، قائلا: "امرأتان اتهمتاك، وقمت بالتسوية بدفع مليون دولار، الرجال الأبرياء لا يدفعون"، في إشارة إلى تسوية مالية تتعلق بدعوى رفعتها امرأتان تتهمان المحامي الأمريكي باستغلال جنسي عندما كانتا قاصرتين.




فيما ورَدَّ ديرشوفيتز بحدة، نافيًا الاتهامات، وقال: "لم أدفع ولا حتى فلساً واحداً. أنت تشوه سمعتي، وسأرفع ضدك دعوى قضائية بتهمة التشهير"، إذا لم يتراجع عن اتهاماته.

"You're defaming me! You are now going to be sued!"

Alan Dershowitz clashes with Bassem Youssef in today's Uncensored on Epstein's links to Mossad.

Watch more????

???? https://t.co/vHJi9zzMqE
@piersmorgan | @Byoussef | @AlanDersh pic.twitter.com/qXiq4XfzM4 — Piers Morgan Uncensored (@PiersUncensored) February 12, 2026
و"آلان ديرشوفيتز"، هو محامٍ قضى أكثر من خمسين عامًا أستاذًا للقانون في جامعة هارفارد، ولطالما نفى طوال السنوات الماضية ارتكابه جرائم جنسية.

موضحًا أن دوره في قضية إبستين كان مقتصرًا على الدفاع القانوني عنه بصفته محاميًا، وهو ما يعتبره حقًا دستوريًا لأي متهم، ولا يعكس أي تواطؤ أو مشاركة في الجرائم المنسوبة إلى موكله السابق.


غير أن الجدل القانوني والإعلامي حول شخصية ديرشوفيتز لا يزال مفتوحًا، حيث تتضارب الروايات بين النفي القاطع من جانبه، وبين ما ورد في بعض الوثائق القضائية المنشورة والتي تشير إلى وجود تسوية مالية بالفعل في إحدى الدعاوى المدنية التي رُفعت ضده.

ما جعل هذه القضية محط اهتمام الرأي العام الأمريكي والعالمي، وخضوعها لنقاشات قانونية معقدة حول حدود المسؤولية الجنائية والمدنية للمحامين الذين يدافعون عن متهمين في قضايا كبرى.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية باسم يوسف بيرس مورجان امريكا باسم يوسف جيفري ابستين الان ديرشوفيتز بيرس مورجان المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • آن الرفاعي تستعرض أناقتها بإطلالة عصرية
  • مصدر مقرب من نداي: لم نتوصل لأي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة الزمالك
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة