المغرب يعلن قيمة المساعدات المالية للمتضررين من الفيضانات
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أطلق المغرب برنامجا لدعم للمتضررين من الفيضانات شمالي وغربي المملكة، بعد الأمطار الاستثنائية التي شهدتها خلال الشهرين الماضيين.
وذكر بيان لرئاسة الحكومة، السبت، أنه "تقرر صرف مساعدات مالية مباشرة للمتضررين تصل إلى 6 آلاف درهم (نحو 660 دولارا) لكل أسرة، وتقديم دعم مالي بقيمة 15 ألف درهم (نحو 1645 دولارا) لتأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، و140 ألف درهم (نحو 15340 دولارا) لإعادة بناء المساكن المنهارة بسبب الفيضانات".
وطالب البيان الأسر المتضررة بإرسال رسائل نصية قصير تتضمن بياناتهم، من أجل "تمكين المصالح المختصة من التحقق من وضع الأسرة، ودراسة طلب الاستفادة، والبت فيه في أقرب الآجال".
أما بخصوص "الدعم المخصص لإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة وإعادة بناء المساكن المنهارة، فستتولى لجان محلية مختصة القيام بعمليات إحصاء ميداني دقيقة للمحلات المتضررة بالمناطق المصنفة منكوبة".
كما أعلن البيان "إطلاق برنامج للزراعات الربيعية، يتلاءم مع خصوصيات المناطق المتضررة".
والخميس، أعلن مكتب رئيس الوزراء أن المغرب يعتزم إنفاق 3 مليارات درهم (نحو 330 مليون دولار) لإعادة تأهيل البنى التحتية ودعم السكان والمزارعين والمتاجر المتضررة من الفيضانات، في السهول الشمالية الغربية.
وأدت أسابيع من الأمطار الغزيرة وتفريغ المياه من السدود إلى إغراق عدد من القرى والأراضي الزراعية، ومدينة القصر الكبير شمال غربي المغرب.
وتشير بيانات رسمية إلى أن 188 ألف شخص غادروا منازلهم، بينما غمرت المياه 110 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء في بيان نقلته وسائل إعلام حكومية، أن الحكومة أعلنت البلديات الأكثر تضررا مناطق منكوبة.
وأضاف أن 1.7 مليار درهم (نحو 190 ألف دولار) من ميزانية الإغاثة ستخصص لإصلاح البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك الطرق وشبكات الري للزراعة.
وسيخصص المبلغ المتبقي لتمويل إعادة الإسكان وإعادة بناء المنازل المدمرة ودعم المتاجر الصغيرة ومساعدة المزارعين ومربي الماشية.
وأوضح التلفزيون الحكومي أن السلطات المغربية، بدعم من الجيش، أقامت مخيمات لمن اضطروا لترك منازلهم، واستخدمت طائرات هليكوبتر وقوارب إنقاذ.
ولا يزال الوصول إلى منطقة القصر الكبير، المهجورة إلى حد كبير، محظورا، بعد أن فاض نهر اللوكوس في وقت سابق من فبراير الجاري، وغمر عدة أحياء بالمياه.
وقال وزير المياه نزار بركة، الخميس، إن السلطات اضطرت إلى تفريغ المياه تدريجيا من سد وادي المخازن، الذي وصل إلى 160 بالمئة من سعته، في اتجاه مجرى النهر بعد تدفقات استثنائية.
وأضاف أن هطول الأمطار هذا الشتاء كان أعلى 35 بالمئة من المتوسط المسجل منذ التسعينيات، و3 أضعاف العام الماضي.
وأنهت الأمطار الاستثنائية جفافا دام 7 سنوات، دفع البلاد إلى زيادة استثماراتها في تحلية المياه.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الفيضانات المغرب الأمطار الغزيرة القصر الكبير المغرب فيضانات القصر الكبير الفيضانات المغرب الأمطار الغزيرة القصر الكبير أخبار المغرب
إقرأ أيضاً:
بحثُ مجالات التّعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه بين سلطنة عمان وبيلاروس
العُمانية: عُقدت بمدينة مينسك البيلاوسية اليوم وعلى هامش أعمال معرض «بيلاجرو 2026»، جلسةُ مباحثات بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس لتعزيز التعاون المشترك في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه.
ترأس جلسة المباحثات من الجانب العُماني معالي الدّكتور سعود بن حمود الحبسي، وزير الثروة الزراعية والسّمكية وموارد المياه، ومن الجانب البيلاروسي معالي مكسيم ريزينكوف، وزير الخارجية بجمهورية بيلاروس بحضور سعادة السّفير حمود بن سالم آل تويه، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى روسيا الاتحادية والسفير غير المقيم لدى جمهورية بيلاروس.
واستعرض الجانبان علاقات التعاون القائمة بين البلدين وسبل تطويرها، مؤكديْن على أهمية توسيع الشراكة من خلال الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتحقيق الاستدامة.
كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجالات التقنيات الزراعية الحديثة، وإدارة الموارد المائية، وتعزيز الاستثمار والابتكار في القطاعين الزراعي والحيواني، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية في البلدين الصديقين.