أنقرة (زمان التركية)- جدد عمدة بلدية إسطنبول الكبرى ومرشح حزب الشعب الجمهوري المحتمل للرئاسة، أكرم إمام أوغلو، دعوته لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في تركيا، مؤكداً من وراء القضبان أن الرئيس رجب طيب أردوغان يدرك تماماً أنه سيتعرض للهزيمة في أي استحقاق انتخابي مقبل.

وجاءت تصريحات إمام أوغلو، القابع في سجن “مرمرة” بسيليفري منذ مارس 2025، خلال مقابلة مع وسائل إعلام أجنبية، حيث يستعد للمثول أمام القضاء في التاسع من مارس المقبل ضمن قضية بلدية إسطنبول، والتي يواجه فيها مطالبات بعقوبات تصل إلى السجن لأكثر من ألفي عام.

وأكد إمام أوغلو في حديثه أن المطلب الملح حالياً هو “الانتخابات المبكرة الفورية”، مشيراً إلى أن لجوء السلطة الحاكمة للمماطلة يعود لخوفها من النتائج.

وقال: “الرئيس يرى الهزيمة الوشيكة ويهرب من صناديق الاقتراع. سيترشح وسيخسر، بينما ستكون تركيا هي الفائز الأكبر في هذه العملية”.

وشدد مرشح المعارضة على أن القضايا المتعددة المرفوعة ضده ما هي إلا “حملة سياسية” تهدف بالأساس إلى عرقلة ترشحه للرئاسة، موضحاً أن القائمين على السلطة، حين أدركوا استحالة الفوز ديمقراطياً، لجأوا إلى توجيه الأوامر للقضاء لإبقائه رهن الاعتقال بناءً على مزاعم لا أساس لها من الصحة.

ورغم ظروف احتجازه، لا يزال إمام أوغلو متمسكاً بصفته المرشح الرسمي لحزب الشعب الجمهوري (CHP) لخوض السباق الرئاسي، مؤكداً أنه يواصل العمل الجاد لدعم “المسيرة السياسية” لحزبه.

وكشف إمام أوغلو عن تفاصيل يومه داخل السجن، مشيراً إلى أنه يقضي نحو 18 ساعة يومياً في عمل متواصل بين التنسيق مع محاميه لمتابعة أكثر من 10 قضايا وتحقيقات مفتوحة ضده، وبين قراءة رسائل مؤيديه ومتابعة شؤون بلدية إسطنبول.

وفي ختام حديثه، رداً على سؤال حول إمكانية استمراره في الترشح رغم الضغوط، أكد إمام أوغلو إيمانه بالعدالة وتمسكه بحقوقه القانونية حتى النهاية، قائلاً: “لن تمنعني أي ضغوط أو عوائق عن العمل من أجل جعل هذا البلد أكثر عدلاً وحرية وازدهاراً”.

Tags: "الشعب الجمهوريأردوغانإمام أوغلوتركياتركيا

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: الشعب الجمهوري أردوغان إمام أوغلو تركيا تركيا إمام أوغلو

إقرأ أيضاً:

قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر

الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.

ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.

وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.

وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.

وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.

وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.

وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.

كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.

 

Tags: الحوثيينالسعودية

مقالات مشابهة

  • بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021