الإفتاء تطلق دورة “الهوية الدينية وقضايا الشباب” لبناء الوعي ومواجهة التحديات الفكرية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
في إطار دورها الفكري والتوعوي تطلق دار الإفتاء المصرية دورة «الهوية الدينية وقضايا الشباب» وذلك يوم الاثنين 16 فبراير 2026 من الساعة 3 مساء إلى 7 مساء بمقر الدار بالقاهرة بهدف بناء وعي متوازن لدى الشباب وتعزيز قدرتهم على فهم القضايا الفكرية والاجتماعية المعاصرة بمنهج علمي رصين.
.اعرف معلومات عن صاحب صوت ابتهالات رمضان وقصته مع السادات
وتتضمن الدورة محاضرة لسعادة أ.د. محمد العجمي، أستاذ أصول التربية، وكيل كلية التربية بجامعة الأزهر، تحت عنوان «الصداقة بين الشباب والفتيات» حيث يقدم من خلالها رؤية علمية متوازنة للعلاقات الإنسانية في ضوء المتغيرات الثقافية المعاصرة مع التأصيل للضوابط القيمية التي تحقق التوازن النفسي والعاطفي وتحمي الشباب من الممارسات غير الرشيدة.
كما تشمل الدورة محاضرة «تفكيك العقلية المتطرفة» التي يُحاضر فيها مصطفى الدكتور الأقفهصي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية حيث تتناول التطرف بوصفه خللًا فكريًا يبدأ من أنماط تفكير قائمة على الإقصاء واحتكار الحقيقة مع تحليل جذوره النفسية والاجتماعية وبيان آثاره على استقرار المجتمع وطرح أساليب عملية لحماية الشباب وترسيخ منهج الوسطية والوعي النقدي.
وتضم الدورة كذلك محاضرة «الأسئلة الوجودية الكبرى» التي يُحاضر فيها الشيخ طاهر زيد مدير وحدة حوار بدار الإفتاء المصرية والتي تناقش القضايا المرتبطة بمعنى الوجود والمصير الإنساني من خلال معالجة علمية تجمع بين العقل والنقل وتوضح التكامل بين العلم والدين مع تقديم منهجية رصينة للتعامل مع الشبهات الفكرية وبناء تصور متوازن للحياة.
للتسجيل
https://forms.gle/rTpm6a63AYQ1iTfX6
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإفتاء الهوية الدينية وقضايا الشباب الشباب قضايا الشباب أصول التربية
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.