يراهن على البدائل.. ضربة رباعية لصفوف الزمالك قبل موقعة الحسم بالكونفدرالية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك مواجهة مصيرية أمام كايزر تشيفز مساء اليوم على ستاد هيئة قناة السويس ضمن الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لموسم 2025-2026 حيث يسعى الفارس الأبيض لحسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
غيابات مؤثرة تضرب الأبيض
ويدخل الزمالك اللقاء بقيادة مدربه معتمد جمال وسط غيابات أربعة لاعبين، إذ يغيب كل من آدم كايد ومحمود جهاد بداعي الإصابة، فيما تم استبعاد محمد عواد وسيف فاروق جعفر لأسباب فنية، في ضربة قوية قبل موقعة الحسم.
مهدي سليمان يحرس العرين
واستقر الجهاز الفني على الدفع بـ مهدي سليمان في حراسة المرمى، في ظل عدم جاهزية محمد صبحي، واستمرار عقوبة محمد عواد، ليواصل الحارس المخضرم حماية عرين القلعة البيضاء بعد ظهوره المميز في لقاء سموحة الأخير بالدوري.
التشكيل المتوقع للزمالك
ومن المنتظر أن يبدأ الزمالك المباراة بتشكيل يضم:
حراسة المرمى: مهدي سليمان
الدفاع: عمر جابر – محمود حمدي الونش – حسام عبد المجيد – محمود بنتايج
الوسط: محمد شحاتة – محمد السيد – عبد الله السعيد
الهجوم: خوان بيزيرا – شيكو بانزا – ناصر منسي
مجموعة الزمالك في الكونفدراليةويقع الزمالك في المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانبه كلًا من المصري البورسعيدي وزيسكو يونايتد بالإضافة إلى كايزر تشيفز في مجموعة مشتعلة حتى الجولة الأخيرة.
طاقم تحكيم سوداني للمواجهةوأسند الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إدارة اللقاء لطاقم تحكيم سوداني بقيادة محمود علي محمود حكمًا للساحة، ويعاونه محمد عبد الله إبراهيم وعمر حامد محمد، بينما يتولى عمرو إسماعيل السيد مهمة الحكم الرابع، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول للفريق الأبيض الساعي لمواصلة مشواره القاري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي الزمالك كايزر تشيفز كأس الكونفدرالية الأفريقية
إقرأ أيضاً:
ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي الرسمية لانطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو الجاري.
ويمثل اعتماد القوائم النهائية محطة مفصلية للمنتخبات المشاركة، إذ تنتقل بعدها الاستعدادات من مرحلة الاختبارات الفنية والتجارب الأخيرة إلى مرحلة الالتزام الكامل بالأسماء المعتمدة التي ستخوض المنافسات.
وأوضح "فيفا" أن القوائم تصبح رسمية وملزمة اعتبارا من الثاني من يونيو، مع السماح فقط بحالات استثنائية محددة تتعلق بالإصابات الخطيرة أو الأمراض الطارئة التي قد تمنع اللاعب من المشاركة.
وبحسب اللوائح الجديدة، فإن استبدال أي لاعب بعد اعتماد القائمة النهائية لا يتم بصورة مفتوحة أو وفق رغبة الأجهزة الفنية، وإنما يخضع لضوابط صارمة تضمن العدالة بين المنتخبات وتحافظ على استقرار المنافسة.
ويشترط الاتحاد الدولي أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا، ما يعني استحالة ضم أسماء جديدة من خارج الخيارات التي قدمتها المنتخبات في المراحل السابقة.
كما حدد "فيفا" سقفا زمنيا واضحا لهذه التغييرات، إذ لا يسمح بأي استبدال إلا قبل 24 ساعة كحد أقصى من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، الأمر الذي يضع الأجهزة الطبية والفنية أمام سباق مع الوقت في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة متأخرة.
وتحظى هذه الإجراءات بأهمية كبيرة في النسخة الحالية من كأس العالم، خصوصا مع كثافة المباريات وارتفاع الضغوط البدنية على اللاعبين بعد موسم طويل ومزدحم على مستوى الأندية والمسابقات القارية.
وتسعى المنتخبات الكبرى خلال هذه المرحلة إلى مراقبة الحالة الصحية لعناصرها الأساسية بصورة دقيقة، خشية خسارة لاعب مؤثر في الساعات الأخيرة قبل ضربة البداية.
كما تمنح هذه اللوائح أهمية إضافية للقوائم الأولية، التي لم تعد مجرد إجراء إداري، بل تحولت إلى مخزون استراتيجي تعتمد عليه المنتخبات عند حدوث أي طارئ.
الأيام التي تسبق المونديال غالبا ما تكون الأكثر حساسية من الناحية الطبية، إذ قد تؤدي إصابة بسيطة أو إجهاد مفاجئ إلى تغييرات اضطرارية تقلب حسابات المدربين.
وتاريخ كأس العالم شهد مرارا حالات اضطر فيها مدربون إلى استبعاد نجوم بارزين قبل البطولة بفترة قصيرة، وهو ما جعل فيفا يطور آليات واضحة للتعامل مع هذه الظروف دون فتح الباب أمام التلاعب أو الاستدعاءات المتأخرة.
وتدخل المنتخبات النسخة الحالية وسط إدراك كامل بأن القائمة النهائية ليست مجرد ورقة رسمية، بل قرار مصيري قد يحدد شكل المشوار بأكمله داخل البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الالتزام الصارم بالقواعد، حيث تتحول اختيارات المدربين من احتمالات قابلة للتعديل إلى واقع نهائي لا يمكن تغييره إلا في أضيق الحدود.