"الشؤون الإسلامية" توفر روبوتات ذكية لخدمة المشاركين بمسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
وفّرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أجهزة روبوت تعمل بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى توظيف التقنية لخدمة المشاركين والمشاركات في مسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السابعة والعشرين، التي يتنافس فيها 129 متسابقًا ومتسابقة يمثلون فروع المسابقة الستة.
وتعمل هذه الروبوتات على تقديم معلومات شاملة حول المسابقة، تشمل أعداد المتسابقين وقيمة الجوائز التي تصل إلى 7 ملايين ريال وفروع المسابقة، بالإضافة إلى تقديم خدمة إرسال هذه المعلومات مباشرة عبر تطبيق "واتساب" للمتسابقين.
كما تمتاز الروبوتات بقدرتها على التعامل بأكثر من 95 لغة عالمية؛ مما يعكس حرص الوزارة على دمج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة القرآن الكريم وتعزيز تجربة المشاركين تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
يُذكر أن التصفيات النهائية للمسابقة انطلقت يوم أمس، حيث بدأت لجان التحكيم الاستماع إلى تلاوات المتسابقين والمتسابقات، ومن المقرر أن تستمر التصفيات حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
أخبار السعوديةمسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.