ستارمر من ميونخ: سننشر مجموعة حاملات طائرات في شمال الأطلسي وعلينا الاستعداد
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلن كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، أن بلاده ستنشر مجموعة حاملات طائرات في شمال الأطلسي خلال العام الجاري، مؤكداً ضرورة تعزيز الاستثمارات في المجالات العسكرية لمواجهة التحديات المتزايدة.
وفي كلمة أمام مؤتمر ميونخ للأمن، شدد ستارمر على أن بلاده تريد السلام، "لكن علينا الاستعداد للقتال والدفاع عن أنفسنا"، مشيراً إلى أن الردع الفعال يتطلب بناء قوة عسكرية قادرة وجاهزة.
وأضاف أن أوروبا مطالبة ببناء قوة دفاعية قادرة على حماية نفسها، مؤكداً أهمية تطوير القدرات العسكرية لمواجهة أي عدوان محتمل.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال رئيس الوزراء البريطاني إن روسيا لن تتوقف عند أوكرانيا، داعياً إلى الاستعداد لمختلف السيناريوهات وتعزيز الجاهزية الدفاعية بالتنسيق مع الحلفاء.
وأكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي عازم على مواصلة دعم أوكرانيا، مشددة على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية وتفعيل آليات الأمن المشترك.
وفي كلمة لها أمام مؤتمر ميونخ للأمن، أوضحت فون دير لاين أن نحو 80% من المعارك في أوكرانيا تمت باستخدام المسيّرات، ما يعكس التحول الكبير في طبيعة الحروب الحديثة.
وأضافت أنه يتعين على أوروبا الدخول بقوة في المجالات الجديدة، مثل تكنولوجيا المسيّرات والذكاء الاصطناعي، مؤكدة ضرورة مواكبة التطورات العسكرية والتكنولوجية لضمان حماية المصالح المشتركة.
وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية على الحاجة إلى إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاقات الأمنية المشتركة داخل الاتحاد، داعية إلى تفعيل بند الدفاع المشترك وتعزيز القوى الدفاعية الأوروبية.
وقالت إن الوقت قد حان لأن يمتلك الاتحاد قوة عسكرية قادرة على حماية مصالحه الاستراتيجية، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، مشيرة إلى أن أوروبا مطالبة بتحمل مسؤولية أكبر في أمنها الجماعي بالتوازي مع استمرار دعم كييف.
وأكد مسعود بزشكيان، رئيس إيران، أن الحروب والعنف والنزاعات لا تحقق مكاسب لأي دولة، مشدداً على أن الاستقرار الإقليمي يصب في مصلحة جميع شعوب المنطقة.
وقال الرئيس الإيراني إن دول المنطقة قادرة على تسوية مشاكلها عبر الحوار والتفاهم، ولا تحتاج إلى وصاية من أي طرف خارجي، معتبراً أن الحلول الإقليمية هي السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات القائمة.
وأضاف أن دول المنطقة تسعى إلى الحفاظ على سيادتها وأمنها، مؤكداً تقدير بلاده لهذه التحركات التي تعزز التعاون المشترك وتدعم الاستقرار.
أعلنت الحكومة الكندية فرض عقوبات إضافية على إيران، في إطار تشديد إجراءاتها ضد طهران على خلفية ملفات تتعلق بالأمن وحقوق الإنسان.
وقالت وزارة الخارجية الكندية في بيان إن العقوبات الجديدة تستهدف أفراداً وكيانات مرتبطة بالحكومة الإيرانية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة كندا لمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات مزعومة وللضغط من أجل تغيير السلوك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا شمال الأطلسي مؤتمر ميونخ للأمن قادرة على
إقرأ أيضاً:
الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.
الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانيةيُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.
نقاشات مطولة داخل الحكومةوأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.
كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.
"ملحمة لا تنتهي"وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".
وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.
تسليم الهدية وتداعيات سياسيةورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.
لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.
تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.