كتب - خليفة الرواحي

ينتظر محبو كرة السلة في الساعة السابعة من مساء الغد المباراة الفاصلة بين ناديي البشائر والسيب، التي تكشف نتيجتها عن بطل النسخة السادسة عشرة من بطولة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب لكرة السلة للموسم 2025-2026م، فيما يلتقي في الساعة الرابعة عصرًا نادي نزوى ونادي مصيرة في لقاء حسم نزوى المركز الثالث، والفوز على مصيرة هو تأكيد على استحقاقه لهذا المركز، حيث يرعى المباراة النهائية وحفل التتويج هشام بن جمعة السناني مدير عام الرعاية والتطوير الرياضي بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، وذلك على الصالة الفرعية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

مباراة الختام بين نادي البشائر ونادي السيب مباراة قمة تجمع بين أفضل فرق السلة في سلطنة عُمان، مباراة تحمل تفاصيلها الكثير من المتعة والإثارة والتشويق لعشاق اللعبة، فالبشائر حامل اللقب يطمح في تحقيق اللقب الخامس له، واستطاع خلال التصفيات كسب جميع مبارياته وظهر بقوة كمنافس شرس، لذلك يدخل المباراة بطموحات الجمع بين الدوري وبطولة درع الوزارة، من جانبه يطمح السيب وجماهيره إلى الوصول للقب الثالث له، بعد أداء قوي ومشرف في التصفيات، لذلك يتوقع أن تحمل المباراة الكثير من الندية والإثارة بين طرفي المواجهة، فالبشائر الذي نجح في كسب الدوري العام يسعى إلى الجمع بينهما، ومدربه الوطني محمود امبوعلي يدرك أهمية المواجهة وقد أعد العدة التكتيكية والفنية التي سيلعب بها المباراة، وسيعمل على توظيف جميع ما لديه من أدوات هجومية ودفاعية لتحقيق الفوز والظفر بالدرع للمرة الخامسة في تاريخه، والفريق يملك في صفوفه نخبة من اللاعبين المحترفين من والدوري المحلي والخارجي حيث تضم القائمة أسامة الريامي ومحمود الصولي والمحترف ديمونتا هاريس وعبدالرضا البطاشي وأحمد الحلحلي والحواري الراشدي وبسام البوسعيدي، وسيف التوبي، ونوح المحروقي، وابراهيما توماس، وحديد بيت بخيت، وسامي الغيلاني.

في المقابل يتطلع نادي السيب إلى تحقيق الفوز وكسب اللقب الثالث له بعد غياب عن اللقب، وسيعمل مدربه اسكندر نبيل بخطة محكمة تتيح له فرصة المناورة في كافة الخطوط واستخدام سلاح دفاع المنطقة والمتابعة اللصيقة لمفاتيح القوة الهجومية لدى البشائر والعمل على تعطيلها والانطلاق بعدها في هجمات سريعة مرتدة تتيح له فرص التسجيل، والفريق هو الآخر يملك كوكبة من اللاعبين المحترفين والشباب من الدوري المحلي والخارجي ويبرز في صفوف الفريق كلا من مروان الحديدي ومازن الحديدي، ونوح العامري وأيمن المحرمي وعبد الرحمن المعمري، والوقاص الهنائي، وزكريا الوهيبي، وأحمد السناني وحسان الفراجي ومامادو بادجي ورشيد الزهيبي، لذا من المتوقع أن تشهد المباراة الكثير من الندية والقوة والإثارة التي ستزيد المباراة متعة المتابعين من جماهير الفريقين ومحبي اللعبة.

مباراة المركز الثالث

وفي مباراة المركز الثالث والرابع في المسابقة بين نزوى ومصيرة، سيدخل نزوى المباراة مطمئنًا من الحصول على المركز الثالث، نظرًا لفارق الخبرة بين الفريقين وفارق جودة اللاعبين الذين يتواجدون في صفوفهما، وبالنظر لمعطيات التصفيات الأولية ومستويات الفريقين في المباريات السابقة نجد أن كفة الفوز ستميل إلى نزوى الذي يملك الكثير من الأدوات المهمة للفوز فالفريق لديه كوكبة من اللاعبين المجيدين من الدوري المحلي والخارجي، وسيعمل بقوة من أجل تأكيد فوزه بالمركز الثالث، في المقابل يسعى مصيرة إلى تقديم مستوى مشرف يمكنه من التسجيل والتقليل من فارق النقاط في النتيجة العامة.

البشائر يفوز على مصيرة

نجح نادي البشائر في تحقيق فوز كبير على نادي مصيرة بنتيجة 125 - 25، في المباراة التي أقيمت مساء أمس الأول ضمن منافسات درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب لكرة السلة لموسم 2026، في اللقاء الذي أقيم على الصالة الفرعية بـمجمع السلطان قابوس الرياضي.

دخل نادي البشائر المباراة بتركيز عال ورغبة واضحة في حسم المواجهة، فنجح لاعبوه في السيطرة على مفاصل اللعب دفاعًا وهجومًا، مع تنظيم مميز في التحولات السريعة في خط الدفاع الذي تمكن من قطع الكرات وتحويلها إلى هجمات مرتدة سريعة أثمرت في التسجيل وتوسيع الفارق، في المقابل حاول نادي مصيرة مجاراة نسق المباراة، إلا أن الفوارق الفنية والبدنية والخبرات ظهرت بوضوح، خاصة في الانتشار الدفاعي والتعامل مع الكرات المرتدة.

وكان لتألق عدد من لاعبي البشائر دورًا مهمًا في الفوز الكبير حيث قاد التسجيل في الفريق المحترف دامونتا هاريس الذي سجل 32 نقطة وحديد بيت بخيت الذي سجل 20 نقطة، وأسامة الريامي الذي سجل 20 نقطة ونوح المحروقي الذي سجل 12 نقطة، وسيف التوبي الذي سجل 11 نقطة.

أما من جانب مصيرة فكان أبرز المسجلين أيهم الصالحي الذي سجل 10 نقاط وراشد العيسائي الذي سجل 6 نقاط، في مباراة بدأ البشائر ربعها الأول بفرض الهجوم الضاغط تحت السلة وخارج القوس واستطاع لاعبوه تسجيل 20 نقطة، فيما لم يتمكن مصيرة سوى تسجيل 7 نقاط.

وفي الربع الثاني واصل البشائر أفضليته المطلقة، مع صلابة دفاعية كبيرة، حيث سجل لاعبوه 26 نقطة مقابل نقطة واحدة فقط لمصيرة، لينتهي الشوط الأول بتقدم البشائر على مصيرة بنتيجة 46 – 8.

وفي الربع الثالث واصل البشائر التفوق الهجومي والدفاعي، حيث أمطر البشائر سلة منافسه بتسجيل 44 نقطة مقابل نقطتين فقط لمصيرة، لينتهي الربع الثالث بتقدم البشائر على مصيرة بنتيجة 90 – 10.

وفي الربع الرابع تحسن أداء مصيرة نسبيًا في خط الهجوم وتمكن لاعبوه من تسجيل 15 نقطة، لكن البشائر واصل نشاطه وأضاف 35 نقطة، لتنتهي المواجهة 125 – 25.

أدار اللقاء الدولي راشد المشيفري حكمًا أول، والدولي ثاني الخلاصي حكمًا ثانيًا، وغالب الحسني حكمًا ثالثًا، وعلى طاولة التسجيل جمعة الهنائي وسالم الجديدي وفاطمة الحارثية.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المرکز الثالث على مصیرة الکثیر من الذی سجل

إقرأ أيضاً:

د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا

يخطئ كثيرون عندما يظنون أن الحب يبدأ وينتهي عند المشاعر. ويخطئ آخرون عندما يعتقدون أن اللهفة هي الدليل الأكبر على الحب، أو أن الشوق وحده يكفي لبناء علاقة طويلة العمر. فالمشاعر الجميلة قد تفتح الأبواب، وقد تشعل البدايات، لكنها وحدها لا تكفي لتجعل قلبًا يستقر، ولا روحًا تطمئن، ولا علاقة تصمد أمام تفاصيل الحياة الكثيرة.

فالإنسان لا يبحث في الحب عن شخص يحبه فقط، بل يبحث عن شخص يشعر معه أنه بخير. يبحث عن شخص يهدأ في حضرته ضجيج العالم، وتخف معه وطأة الأيام، وتصبح الحياة أقل قسوة وأكثر احتمالًا.

لهذا السبب، فإن أجمل العلاقات ليست بالضرورة تلك التي بدأت بأكبر قدر من الانبهار، وإنما تلك التي استطاعت أن تمنح أصحابها ثلاثة أشياء لا غنى عنها: الأمان، والونس، والعفوية.

بين الأمان والونس والعفوية... يولد الحب الحقيقي.

الحب الذي يعيش طويلًا ليس الحب الذي يجعل القلب يخفق أكثر، بل الحب الذي يجعله يطمئن أكثر. فالخفقان حالة مؤقتة، أما الطمأنينة فهي وطن.

ولعل الأمان هو أول ما يحتاجه القلب بعد أن يتجاوز مرحلة الانبهار الأولى. فكل إنسان يحمل داخله مخاوفه الخاصة، وجروحه القديمة، وتجارب لم يخبر بها أحدًا. وكل إنسان يدخل أي علاقة وهو يتمنى، في أعماقه، أن يجد شخصًا لا يضيف إلى أوجاعه وجعًا جديدًا.

الأمان العاطفي هو أن تتحدث دون أن تخاف من السخرية. أن تعبر عن مشاعرك دون أن تشعر أنك في قفص الاتهام. أن تخبر الطرف الآخر بما يزعجك دون أن يتحول اعترافك إلى نقطة ضعف تُستخدم ضدك لاحقًا.

الأمان العاطفي هو أن تكون نفسك بلا أقنعة.

فالإنسان يتعب من التمثيل. يتعب من مراقبة كلماته، ومن حساب ردود أفعاله، ومن الخوف الدائم من أن يُساء فهمه. ولهذا فإن الراحة الحقيقية لا تأتي من الحب وحده، بل من الشعور بأنك مقبول كما أنت.

ثم يأتي نوع آخر من الأمان، ربما يكون أكثر تأثيرًا في العلاقات العاطفية، وهو أمان الاحتياج.

ذلك الشعور الجميل بأن هناك شخصًا يمكن الاتكاء عليه عندما تتعب الحياة. شخصًا لا يختفي عند الأزمات، ولا يصبح وجوده مشروطًا بظروف معينة.

أجمل ما في الحب... أن أشعر بك دون أن أطلبك.

كم من الأشخاص لا يحتاجون حلولًا لمشكلاتهم بقدر حاجتهم إلى شعور واحد فقط: أن هناك من انتبه إلى تعبهم قبل أن يشرحوه، ومن لاحظ حزنهم قبل أن يعترفوا به، ومن اقترب منهم قبل أن يطلبوا ذلك.

فالاحتياج ليس ضعفًا كما يتصور البعض، بل جزء أصيل من طبيعتنا البشرية. وكلنا نحتاج إلى من يشعر بنا، وإلى من يلتقط إشاراتنا الصغيرة التي قد لا نملك القدرة على التعبير عنها بالكلمات.

أن أجدك وقت حاجتي إليك... تلك هي الحكاية كلها.

ليست الحكاية في عدد الرسائل، ولا في كثرة الكلمات، ولا في المظاهر التي يراها الناس. الحكاية الحقيقية تكمن في ذلك الحضور الذي يأتي في اللحظة المناسبة. في ذلك الشخص الذي يظهر عندما تضيق بك الدنيا، وكأنه يقول لك: أنا هنا.

وهناك أيضًا أمان المكانة.

ذلك النوع من الأمان الذي يجعل الإنسان يعرف موقعه في قلب من يحب. فلا يعيش في حيرة دائمة، ولا في اختبارات متكررة، ولا في قلق مستمر حول قيمته عند الطرف الآخر.

فالعلاقات التي تُبنى على الشك تستهلك أصحابها أكثر مما تسعدهم. والإنسان لا يستطيع أن يمنح الحب وهو منشغل طوال الوقت بالسؤال: هل ما زلت مهمًا؟ هل ما زلت مرغوبًا؟ هل ما زلت أحتل نفس المكانة؟

الحب الصحي لا يجعل صاحبه يلهث خلف الطمأنينة، بل يمنحه إياها.

ثم يأتي أمان الضعف.

وهذا من أجمل أنواع الأمان وأندرها.

أن تسمح لنفسك بأن تكون هشًا أمام شخص ما، وأنت مطمئن أنه لن يكسرك. أن تكشف له مخاوفك وأحزانك ونقاط ضعفك، وأنت واثق أنها ستكون في أيدٍ أمينة.

فالناس يحبون من يشاركونهم لحظات القوة، لكن العلاقات العميقة تُبنى في لحظات الضعف.

في اللحظة التي تسقط فيها كل الأقنعة، ويبقى الإنسان على حقيقته.

لكن الأمان وحده لا يكفي.

فالعلاقة قد تكون آمنة، لكنها جافة. مستقرة، لكنها بلا روح. وهنا يأتي العنصر الثاني من هذا الثالوث الجميل: الونس.

الونس ليس كلمة عابرة، بل حاجة إنسانية عميقة.

فقد يعيش الإنسان وسط عشرات الأشخاص، ويظل يشعر بالوحدة. وقد يجلس مع شخص واحد فقط، فيشعر أن العالم كله أصبح أخف.

أحبك لأنني أرتاح في حضرتك.

وربما تكون هذه الجملة من أصدق تعريفات الحب.

فالراحة ليست أمرًا بسيطًا كما يظن البعض. الراحة أن تتمكن من الحديث دون تكلف. وأن تصمت دون حرج. وأن تشعر أن وجودك مرحب به دائمًا.

هناك ونس الحديث، عندما يصبح الكلام سهلًا وعفويًا، وتمضي الساعات دون شعور بالملل.

وهناك ونس الحضور، وهو أعمق من الكلام نفسه. فبعض الأشخاص يكفي وجودهم ليخفف عنك ما لا تستطيع الكلمات تخفيفه.

وهناك ونس المشاركة. أن تجد شخصًا يريد أن يشاركك تفاصيل يومه، ويسأل عن تفاصيل يومك، وكأن ما يخصك يخصه أيضًا.

وهناك ونس الصمت.

نعم، الصمت.

فمن علامات العلاقة الناضجة أن يصبح الصمت مريحًا لا محرجًا. أن يجلس شخصان معًا دون حاجة دائمة إلى ملء الفراغ بالكلمات.

أما العنصر الثالث فهو العفوية.

العفوية هي الروح التي تمنع الحب من التحول إلى واجب ثقيل.

العفوية هي الضحكة التي تخرج دون تخطيط، والكلمة التي تُقال من القلب مباشرة، والاهتمام الذي يأتي بلا حسابات معقدة.

العلاقات التي تفقد عفويتها تفقد شيئًا من جمالها كل يوم.

فالإنسان لا يريد أن يشعر أنه يتعامل مع مشروع إداري، أو مع معادلة حسابية دقيقة. يريد أن يشعر أنه مع إنسان حقيقي، يتصرف بطبيعته، ويعبر عن مشاعره دون خوف أو تصنع.

كم من علاقة بدأت جميلة ثم أرهقتها الحسابات الدقيقة؟

من اتصل أولًا؟
ومن اعتذر أكثر؟
ومن بادر أكثر؟
ومن أعطى أكثر؟

فتتحول المشاعر إلى دفاتر حسابات، ويتحول الحب إلى عملية مراجعة مستمرة للأرصدة العاطفية.

العفوية لا تعني الفوضى، لكنها تعني الصدق.

والصدق دائمًا أكثر جمالًا من الكمال المصطنع.

ولذلك فإن أجمل العلاقات هي تلك التي تسمح للطرفين بأن يكونا على سجيتهما، دون خوف من الأحكام أو الانتقادات أو المقارنات.

ومن هنا نصل إلى حقيقة مهمة يغفل عنها كثير من الناس.

ما الذي يجعل شخصًا يكبر في قلبنا كل يوم؟

ليس الشكل وحده.

ولا الكلمات وحدها.

ولا البدايات المبهرة وحدها.

الذي يجعل شخصًا يكبر في القلب هو طريقته في التعامل معنا.

فالناس في العلاقات نوعان لا ثالث لهما.

هناك شخص نحبه كثيرًا منذ البداية. ندخل معه العلاقة ونحن نحمل له مشاعر كبيرة، وتوقعات كبيرة، ومكانة كبيرة. ثم تبدأ الأيام في كشف طريقة تعامله، فنفاجأ بأن الحب الذي كان يملأ القلب بدأ يتراجع تدريجيًا.

ليس لأن المشاعر كانت كاذبة.

بل لأن المعاملة كانت أقوى من المشاعر.

وهناك شخص آخر لا يبدأ القصة بنفس القدر من الانبهار. قد تكون مشاعرنا نحوه عادية، أو متوسطة، أو هادئة. لكنه مع الوقت يكبر في القلب بشكل مدهش.

يكبر لأنه كان حاضرًا عند الحاجة.

ويكبر لأنه منحنا الأمان.

ويكبر لأنه كان مصدر ونس.

ويكبر لأنه تصرف بعفوية وصدق.

فيتسلل إلى أعماق القلب خطوة خطوة، حتى يحتل مكانة لم يكن يتوقعها أحد.

وهنا تكمن إحدى أهم الحقائق النفسية في العلاقات الإنسانية.

القلوب لا تحتفظ بحبها بناءً على الانطباع الأول فقط، بل بناءً على التجربة اليومية المتكررة.

فنحن لا نحب الأشخاص بسبب ما وعدونا به، بل بسبب ما جعلونا نشعر به.

نحب من جعلنا أكثر اطمئنانًا.

ونقترب ممن جعلوا الحياة أخف.

ونتمسك بمن منحونا الشعور بأننا لسنا وحدنا في مواجهة العالم.

لهذا السبب يبقى الأمان والونس والعفوية أعمدة الحب الحقيقية.

فالأمان يجعل القلب يستقر.

والونس يجعل الروح تبتسم.

والعفوية تجعل العلاقة تحتفظ بنبضها وجمالها.

أما الحب الذي يخلو من هذه الثلاثة، فقد يبقى اسمًا للحب، لكنه يفقد الكثير من معناه.

فالإنسان في نهاية المطاف لا يبحث عن شخص يثير مشاعره فقط، بل عن شخص يشعر معه أنه في بيته. شخص لا يحتاج معه إلى الحذر، ولا إلى التمثيل، ولا إلى شرح كل ما يشعر به.

شخص يستطيع أن يقول له العالم كله: أنت وحدك، بينما يخبره حضوره الصادق أنه ليس وحده أبدًا.

وهذه، في رأيي، هي أجمل صورة للحب، وأصدقها، وأبقاها.

ومادام هذا الثالوث حاضرا يبقي الحب قادرا علي مقاومة الزمن .لأن القلوب لا تتعب من الحب بقدر ماتتعب من غياب مايجعل الحب جديرا بالبقاء .

طباعة شارك الأمان الطمأنينة الحب الحقيقي

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • تربية: هام بخصوص كشوف نقاط الفصل الثالث
  • تربية: هام بخصوص نتائج الفصل الثالث
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
  • ضبط 3 متهمين بسرقة مركبة وإضرام النار بها في ولاية مصيرة
  • المصري يوفر حافلات مجانية لجماهيره لحضور نهائي كأس عاصمة مصر أمام إنبي
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟