الغرف التجارية: معارض «أهلاً رمضان» توازن بين الأسعار العادلة واستقرار السوق
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن معارض «أهلاً رمضان» تمثل إحدى المبادرات المهمة التي أطلقتها الدولة خلال السنوات الماضية لدعم استقرار الأسواق وتخفيف الأعباء عن المواطنين، من خلال شبكة معارض منتشرة في مختلف المحافظات توفر السلع الرمضانية بأسعار عادلة ومتوازنة.
وأوضح بشاي، أن فلسفة المبادرة لا تقوم على البيع بأسعار تؤدي إلى خسائر للتجار، وإنما تستهدف تحقيق معادلة عادلة تضمن استقرار السوق والحفاظ على المنافسة المشروعة مع الحد من أي ممارسات احتكارية قد تضر بالمستهلكين أو تُخل بتوازن العرض والطلب.
وأشار بشاي إلى أن القطاع الخاص يضطلع بدور رئيسي في التوسع بافتتاح المعارض في جميع المحافظات، بالتوازي مع التعاون مع الجهات الحكومية المعنية لإحكام الرقابة على الأسواق والتعامل الفوري مع أي زيادات سعرية غير مبررة.
وأضاف بشاي أن الدولة تعتمد على آليات متعددة لتعزيز استقرار السوق، من بينها زيادة المعروض من السلع عبر منافذ متنوعة، والعمل على تقليص حلقات التداول الوسيطة بما يسهم في خفض التكلفة وضمان وصول المنتجات مباشرة إلى المستهلك النهائي بأسعار أكثر تنافسية.
وأكد بشاي أن معارض «أهلاً رمضان» تسهم بصورة فعالة في تعزيز توافر السلع، لا سيما الاستراتيجية منها، بما يدعم جهود ضبط الأسواق والحد من الارتفاعات غير المبررة في الأسعار، مشيراً إلى استمرار التنسيق بين الحكومة والموردين والتجار لضمان توافر الكميات الكافية طوال فترة المعارض، مع المتابعة المستمرة للأسعار وجودة المنتجات المعروضة.
اقرأ أيضاًبحضور أحمد الوكيل.. رئيس الغرفة التجارية ببورسعيد يوقع مذكرة تفاهم مع الغرف التركية
«النص الحلو مع سهر الكومي» تستعرض استعدادات الغرف التجارية لاستقبال شهر رمضان
اليوم.. انطلاق فعاليات ملتقى الغرف التجارية المصرية والتركية بالعلمين لتعزيز التصنيع المشترك
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أهلا رمضان استعدادات شهر رمضان السلع الرمضانية الغرف التجارية شهر رمضان معارض أهلا رمضان
إقرأ أيضاً:
محافظ المنيا يعقد اجتماعا موسعا مع تجار الجملة تمهيدا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري
عقد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اجتماعًا موسعًا مع عدد من كبار تجار الجملة بمركز بني مزار، لبحث مقترحاتهم وآرائهم بشأن تشغيل سوق بني مزار الحضاري الجديد، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لنقل الأنشطة التجارية إليه، بما يضمن تلبية احتياجات التجار والمواطنين وتحقيق الاستفادة القصوى من المشروع.
جاء ذلك بحضور اللواء إيهاب خالد فتح الباب والدكتور حمادة حلبي، عضوي مجلس النواب، وإكرام محمود رئيس مركز ومدينة بني مزار.
وأكد المحافظ أن السوق الجديد يأتي ضمن خطة الدولة لتطوير الأسواق ورفع كفاءة البنية التحتية التجارية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بإنشاء أسواق حضارية متكاملة توفر بيئة آمنة ومنظمة للتجارة، وتسهم في القضاء على الأسواق العشوائية التي كانت تتسبب في إعاقة الحركة التجارية والمرورية.
وخلال الاجتماع، استمع المحافظ إلى مطالب ومقترحات التجار، موجّهًا بسرعة الانتهاء من كافة التجهيزات اللازمة لتشغيل السوق، وتهيئة المداخل والمخارج، واستكمال أعمال تركيب التندات والمظلات لحماية البضائع والمترددين، بما يضمن توفير بيئة مناسبة وجاذبة لممارسة الأنشطة التجارية.
كما وجّه اللواء كدواني بسرعة الانتهاء من إجراءات توفيق أوضاع التجار والمستفيدين، تمهيدًا لانتقالهم إلى السوق الجديد وفق خطة منظمة تضمن استمرارية النشاط التجاري وإنهاء كافة المظاهر العشوائية، مؤكدًا تقديم جميع التسهيلات اللازمة لشغل الباكيات، مراعاةً للبعد الاجتماعي ودعمًا لاستقرار الأنشطة التجارية وعدم الإضرار بمصالح الباعة والمواطنين.
وأشار المحافظ إلى أن سوق بني مزار الحضاري يُعد أحد المشروعات التنموية المهمة التي تعكس توجه الدولة نحو التنمية الحضارية الشاملة، من خلال توفير بيئة تجارية متطورة، وخلق فرص عمل جديدة للشباب، إلى جانب تقديم بدائل حضارية للأسواق العشوائية بما يتواكب مع جهود الجمهورية الجديدة في تطوير العمران وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأضاف أن السوق يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية بين الدولة والقطاع الخاص، مؤكدًا حرص المحافظة على تعميم هذه التجربة بمختلف المراكز والمدن، بما يسهم في تطوير منظومة الأسواق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتم المحافظ اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع التجار خلال مراحل التشغيل المختلفة، لضمان نجاح السوق وتحقيق أهدافه الاقتصادية والتنموية، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية ودعم الاقتصاد المحلي.
ويُقام سوق بني مزار الحضاري على مساحة 12,600 متر مربع، ويضم 300 باكية مخصصة لأنشطة الجملة والتجزئة، إلى جانب مبنى إداري ووحدة مرافق ومسجد ودورات مياه وممرات واسعة ومنظومة إنارة حديثة، ليُعد أحد أكبر الأسواق الحضارية المتكاملة بمحافظة المنيا