غوارديولا: هذه الذكريات ستظل معي طوال حياتي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كشف مدرب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا أن بعض أمتع ذكرياته خلال ما يقارب عقدا من العمل في كرة القدم الإنجليزية تأتي من مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي خارج الأرض ضد فرق الدوري الأدنى، واصفا هذه التجارب بأنها لا تنسى وستظل ترافقه بعد رحيله عن إنجلترا.
وخلال المؤتمر الصحفي قبل مباراة مانشستر سيتي في الدور الرابع ضد سالفورد سيتي على ملعب الاتحاد، تهلل وجه غوارديولا عندما سئل عن أهمية البطولة لكرة القدم الإنجليزية.
وقال غوارديولا إنه يفضل اللعب على أرضية ملعبه، لكن أمتع الذكريات التي سيحملها من هذا البلد هي عندما يلعب مباريات كأس الاتحاد خارج الأرض ضد فرق الدوري الأول أو الثاني، واصفا التجربة بالرائعة.
وأضاف أن استفزازات جماهير الفريق المنافس والأجواء التي يصنعونها ستبقى من الذكريات التي سيحتفظ بها في حياته.
وأشاد غوارديولا بالتوازن الفريد بين التقاليد والحداثة في إنجلترا، قائلا: "بعد عشر سنوات هنا، هناك بعض الأشياء التي لا أحبها، لكن هناك الكثير مما أعشقه، وهذا أحدها. هذا البلد يحترم تقاليده، ولا يوجد بلد آخر يفعل ذلك. هذا المزج بين الجديد والقديم هو ما أحببته في المملكة المتحدة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.