وزير الخارجية يستعرض التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن أمام قمة الاتحاد الإفريقي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
استعرض الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم السبت 14 فبراير، التقرير السنوي عن أنشطة مجلس السلم والأمن وحالة السلم والأمن في إفريقيا، وذلك أمام الدورة العادية لقمة الاتحاد الإفريقي، بتكليف من رئيس الجمهورية.
وأكد عبد العاطي، التزام مصر الراسخ بدعم منظومة السلم والأمن، بما يسهم في الوقاية من النزاعات وصون سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها وتحقيق تطلعات شعوب القارة نحو الاستقرار والتنمية، مشددًا على ضرورة تبني مقاربة شاملة لتعزيز الوضع الأمني في إفريقيا، تتعامل مع مختلف التحديات المتشابكة، وفي مقدمتها الإرهاب والتدخلات الخارجية التي تمس سيادة الدول وسلامة أراضيها، مؤكدًا أهمية تعزيز منظومات الإنذار المبكر وتفعيل أدوات الدبلوماسية الوقائية والوساطة، لمعالجة بؤر التوتر في مراحلها المبكرة ومنع تفاقمها، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وصون مقدرات الدول الإفريقية.
ونقل وزير الخارجية، تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي بصفته رئيس مجلس السلم والأمن للشهر الجاري إلى رؤساء الدول والحكومات المشاركين في قمة الاتحاد الإفريقي.
وأشار الوزير عبد العاطي أن المجلس عقد 70 اجتماعًا خلال العام الماضي ناقش خلالها 80 بندًا على جدول الأعمال، حيث شكلت النزاعات وحالات الانتقال السياسي 36% من الموضوعات، فيما مثلت القضايا الموضوعية 34%، كما عقد المجلس خمس جلسات طارئة بشأن مدغشقر والسودان وغينيا بيساو وبنين، تأكيدًا لسرعة استجابته للتطورات ورفضه القاطع للتغييرات غير الدستورية للحكومات، منوهًا بأن المجلس نجح في اعتماد 63 بيانا ختاميا حول جلسات العام الماضي.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في مناطق النزاعات، استعرض وزير الخارجية أبرز التطورات والنجاحات التي حققها المجلس، مبرزا رفع تعليق عضوية كل من الجابون وغينيا عقب تنظيم انتخابات رئاسية ناجحة واستعادة النظام الدستوري، فضلاً عن تجديد ولاية القوة متعددة الجنسيات المشتركة لمحاربة بوكو حرام في حوض بحيرة تشاد، مسلطا الضوء على الدور المحوري لبعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال «AUSSOM»، موضحًا أنها تواصل تحقيق تقدم ميداني رغم الفجوة التمويلية، مجددًا الدعوة لتوفير تمويل مستدام وقابل للتنبؤ للبعثة بما يمكنها من أداء مهامها على النحو المأمول.
في سياق متصل، أشار الوزير عبد العاطي إلى تطورات الأوضاع في السودان، مؤكدًا متابعة مجلس السلم والأمن المستمرة للأزمة، وحرصه على دعم الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وتلبي تطلعات شعبه نحو الأمن والاستقرار.
كما نوه الوزير عبد العاطي بالدور المحوري للثلاثي الإفريقي بمجلس الأمن A3 في الدفاع عن المواقف الأفريقية الموحدة، إلى جانب استمرار دعم الدول التي تمر بمرحلة انتقال سياسي، وتنظيم بعثات ميدانية واجتماعات تشاورية غير رسمية لتعزيز الاستقرار، مؤكدًا التزام مجلس السلم والأمن بالاضطلاع بمهامه، داعيًا الدول الأعضاء وكافة الشركاء إلى مواصلة دعم جهود إسكات البنادق بحلول عام 2030، وتحقيق تطلعات أجندة الاتحاد الإفريقي 2063.
واختتم وزير الخارجية بأن المجلس واصل دعمه للدول التي تمر بمراحل انتقال سياسي، وعقد زيارات ميدانية واجتماعات تشاورية لتعزيز جهود الاستقرار، مجددا التأكيد على احترام المجلس لسيادة الدول ورفض أي تدخلات خارجية تمس وحدة وسلامة أراضيها.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية يؤكد أهمية الإسراع بتشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية في غزة
رئيسة الوزراء: إفريقيا غنية بالموارد والأراضي الخصبة والعمالة
وزير الخارجية ينقل تحيات وتقدير الرئيس السيسي إلى القادة الأفارقة والمسئولين الدوليين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السودان إفريقيا الرئيس السيسي وزير الخارجية الرئيس عبد الفتاح السيسي الاتحاد الإفريقي الدول الإفريقية قمة الاتحاد الإفريقي الدبلوماسية الدكتور بدر عبد العاطي مجلس السلم والأمن الاتحاد الإفریقی وزیر الخارجیة عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي