مدبولي يشهد انطلاقة عصر جديد للطيران المصري بانضمام إيرباص A350-900 لأسطول مصر للطيران
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، احتفالية قطاع الطيران المدني بوصول أولى طائرات طراز إيرباص A350-900، والمنضمة حديثًا إلى أسطول شركة مصر للطيران، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت بمطار مطار القاهرة الدولي، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تحديث أسطول النقل الجوي وتعزيز تنافسية قطاع الطيران المدني المصري إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبهم، أكد مسؤولو قطاع الطيران المدني أن انضمام طائرات A350-900 يأتي في إطار خطة استراتيجية شاملة لتحديث أسطول مصر للطيران، والتي تشمل التعاقد على عدد من الطائرات الحديثة لدعم القدرة التشغيلية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للركاب، بما يسهم في تعزيز مكانة الناقل الوطني كمحور رئيسي لحركة النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتتميز الطائرة الجديدة بتوفير أعلى مستويات الراحة للركاب، حيث تضم تجهيزات تكنولوجية متطورة وأنظمة ترفيه حديثة، فضلاً عن تصميم داخلي متطور يوفر تجربة سفر متميزة، إلى جانب اعتمادها على أحدث أنظمة السلامة الجوية العالمية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتعزيز تنافسية قطاع الطيران المدني، وتحقيق التكامل بين خطط التنمية الاقتصادية وخطط تطوير البنية التحتية، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي والخدمات اللوجستية في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيرباص أيرباص A350 900 أسطول مصر للطيران قطاع الطیران المدنی
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك فى اجتماع عقده بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، و عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.