أول تجاربه الإعلامية.. صبري فواز يقدم بودكاست «إيه بقى» في رمضان
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
يستعد الفنان صبري فواز لخوض أولى تجاربه كمذيع، من خلال بودكاست حواري جديد بعنوان «إيه بقى؟»، بالتعاون مع المنتج ريتشارد الحاج، على أن تُبث أولى حلقاته مع بداية شهر رمضان المقبل عبر منصات التواصل الاجتماعي، في تجربة تجمع بين الطابع الحواري والمحتوى الثقافي.
ويقدّم فواز عبر البودكاست مجموعة من الحوارات الفنية والثقافية التي تستهدف تقديم محتوى غني ومفيد، مع تسليط الضوء على جوانب مختلفة من حياته ورؤيته الفكرية، إلى جانب مناقشة موضوعات تمس شريحة واسعة من الجمهور، في إطار يجمع بين الطرح العميق والأسلوب المبسط.
«إيه بقى؟» يعتبر مشروعًا حواريًا يدمج بين البعد الثقافي والترفيهي، حيث يهدف إلى الإجابة عن تساؤلات تدور في أذهان المستمعين حول خلفيات الأحداث والمعاني الكامنة وراء التجارب الإنسانية والفنية، كما يفتح مساحة لاستكشاف مسارات الإبداع من زوايا جديدة.
ويتكوّن الموسم الأول من أربع حلقات تُعرض بواقع حلقة أسبوعيًا طوال شهر رمضان، على أن تُطرح الحلقات كل يوم ثلاثاء، بما يتيح متابعة منتظمة لمحتوى متنوع خلال الشهر الكريم.
من جانبه، أعرب صبري فواز عن سعادته بالتجربة، مؤكدًا أنها تمثل فرصة للتواصل المباشر مع الجمهور، خاصة أنها تتيح طرح قضايا فنية وثقافية وإنسانية بأسلوب مختلف بعيدًا عن القوالب التقليدية، معربًا عن أمله في أن تحظى الحلقات بقبول واسع وأن تسهم في إثارة نقاشات مفيدة.
بينماأوضح ريتشارد الحاج أنه يحرص على تقديم محتوى مبتكر يواكب تطورات صناعة الإعلام ويلبي اهتمامات الجمهور، مشيرًا إلى أن البودكاست يأتي في إطار السعي لتقديم تجارب جديدة تعزز من حضور المحتوى الحواري العربي على المنصات الرقمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صبري فواز أعمال صبري فواز الفنان صبري فواز برنامج صبري فواز صبری فواز
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.