زيلينسكي: أكثر من 6000 طائرة روسية مسيرة هاجمت أوكرانيا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
نقلت قناة «القاهرة الإخبارية» كلمة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في مؤتمر ميونخ للأمن، حيث كشف عن حجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الروسية على بلاده خلال السنوات الأربع الماضية، مؤكداً أن موسكو لم تترك محطة توليد طاقة واحدة في أوكرانيا دون استهدافها، في حملة ممنهجة تهدف إلى تعطيل البنية التحتية الحيوية وإرهاق المدنيين.
وأوضح زيلينسكي أن الدفاعات الأوكرانية اضطرت للتعامل مع ترسانة ضخمة من الأسلحة، شملت أكثر من 6000 طائرة مسيّرة و158 مقاتلة روسية، إلى جانب 5500 قنبلة ثقيلة استهدفت المدن والمنشآت الحيوية، بما في ذلك المدارس والمباني الحكومية، مؤكداً أن هذا القصف لم يفرق بين الأهداف العسكرية والمدنية.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى "صمود المواطنين الأوكرانيين" وجهودهم المضنية التي سمحت بإبقاء محطات الطاقة تعمل بأقصى طاقة ممكنة رغم الضربات الصاروخية والباليستية المتكررة، داعياً المجتمع الدولي إلى إدراك "الواقع القاسي" الذي تعيشه أوكرانيا كل ليلة منذ سنوات، وضرورة دعم بلاده للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
ويأتي خطاب زيلينسكي في ظل انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا على مدار ثلاثة أيام، والذي يشهد مناقشات ولقاءات في ظل «أزمة ثقة» واضحة بين الأطراف عبر الأطلسي، مع توتر ملموس في العلاقات الدولية، وحضور نحو 50 رئيس دولة وحكومة من مختلف أنحاء العالم، بينهم قادة معظم الدول الأوروبية، إلى جانب وفد كبير من الحكومة الألمانية برئاسة المستشار فريدريش ميرتس.
ويناقش مؤتمر ميونخ للأمن قضايا الأمن والدفاع الأوروبي، ومستقبل العلاقات عبر الأطلسي، والرؤى المتنافسة للنظام العالمي، إضافة إلى الآثار الأمنية للتقدم التكنولوجي، في محاولة لإعادة صياغة أولويات التعاون الاستراتيجي الدولي وتعزيز الردع المشترك في مواجهة التحديات الراهنة والمتوقعة، بما يضمن حماية البنية التحتية الحيوية في أوروبا وأوكرانيا على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني أوكرانيا كييف روسيا الهجمات الروسية صواريخ بالستية محطات الطاقة البنية التحتية الحيوية الدفاعات الجوية الأوكرانية الواقع القاسي المجتمع الدولي مؤتمر ميونخ للأمن 2026 ألمانيا العلاقات عبر الأطلسي التوتر الدولي الأمن الأوروبي الدفاع الأوروبي الردع المشترك الاستقرار الإقليمي دعم أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.