خلال أسبوع .. العدو الصهيوني يقتلع 777 شجرة في الضفة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
وثقت مصادر زراعية فلسطينية، اليوم السبت، اقتلاع وإتلاف 777 شجرة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، إثر اعتداءات للعدو الإسرائيلي خلال أسبوع، بخسائر تجاوزت 761 ألف دولار.
وقالت المصادر، بحسب وكالة “صفا” الفلسطينية”، إن الفترة بين 5-11 فبراير الجاري، شهدت تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة انتهاكات العدو بحق القطاع الزراعي في محافظات الضفة.
وأوضحت أن هذا التصعيد تمثّل في عمليات تجريف وهدم للبنية التحتية الزراعية، وتخريب مصادر المياه، واعتداءات واسعة على الأشجار المثمرة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين التي طالت المحاصيل والممتلكات الزراعية ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وأشارت إلى أن طواقمها وثقت اقتلاع وإتلاف 777 شجرة، غالبيتها أشجار زيتون، فيما تكبدت محافظتا الخليل جنوب الضفة ونابلس شمال الضفة النصيب الأكبر من الأضرار.
وأضافت المصادر الزراعية أن القيمة الإجمالية للخسائر بسبب الاعتداءات خلال الفترة المذكورة تجاوزت 761 ألف دولار.
وذكرت أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق “سياسات متسارعة تهدف إلى تقويض مقومات الصمود الزراعي الفلسطيني، عبر استنزاف الموارد الإنتاجية وإضعاف القدرة على استثمار الأرض، لا سيما في المناطق المصنفة (ج)، من خلال أدوات إدارية وقانونية تشمل أوامر وقف البناء والهدم ومنع الاستصلاح”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.