أكد النائب الدكتور أحمد عبد المجيد، أمين سر لجنة التعليم بمجلس النواب، أن التكليفات التي وجّهها الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بتشكيلها الجديد تمثل برنامج عمل واضحًا للمرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنها تضع المواطن المصري في صدارة الأولويات، خاصة فيما يتعلق بتخفيف الضغوط المعيشية وتحسين مستوى الخدمات.

وقال عبد المجيد، في تصريح صحفي له اليوم، إن تركيز الرئيس على التنمية الاقتصادية، وزيادة الإنتاج، وتعزيز الأمن الغذائي والطاقة يعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات العالمية والإقليمية، وحرص الدولة على بناء اقتصاد قوي قادر على توفير فرص العمل وتحقيق الاستقرار في الأسواق.

وأضاف أمين سر تعليم البرلمان، أن توجيهات الرئيس بشأن وضع خطط تنفيذية محددة لكل وزارة تتضمن مستهدفات زمنية ومؤشرات قياس أداء تمثل نقلة مهمة في أسلوب العمل الحكومي، حيث تعزز من الشفافية والمساءلة، وتضمن المتابعة المستمرة للإنجازات على أرض الواقع.

وأوضح النائب أن تكليف الحكومة بالعمل على خفض الدين العام وطرح أفكار غير تقليدية لإدارته إلى جانب توسيع مشاركة القطاع الخاص، يفتح المجال أمام جذب مزيد من الاستثمارات ودعم النشاط الاقتصادي، بما ينعكس إيجابًا على فرص العمل ومستوى دخول المواطنين.

وأشار أحمد عبد المجيد، إلى أن البُعد الاجتماعي في التكليفات الرئاسية كان واضحًا، خاصة ما يتعلق بـ الارتقاء بمنظومة التعليم، وتحسين خدمات الرعاية الصحية، وتيسير العلاج للمواطنين، مؤكدًا أن هذه الملفات تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر.

وشدد نائب الاسكندرية، على أن توجيه الرئيس بضرورة التواصل الفعّال مع الرأي العام وتقديم المعلومات بشفافية يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويساعد في مواجهة الشائعات وبناء وعي حقيقي بالتحديات والإنجازات.

واختتم الدكتور احمد عبد المجيد حديثه، بالتأكيد على أن مجلس النواب سيدعم جهود الحكومة في تنفيذ هذه التكليفات، مع القيام بدوره الرقابي لضمان تحقيق النتائج المرجوة، قائلاً: “المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجميع، والحكومة الجديدة أمام مسؤولية كبيرة، لكنها تملك رؤية واضحة ودعمًا سياسيًا يمكّنها من تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحقيق نقلة حقيقية في مستوى المعيشة.”

طباعة شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي الضغوط المعيشية الأمن الغذائي الطاقة التحديات العالمية والإقليمية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي الضغوط المعيشية الأمن الغذائي الطاقة التحديات العالمية والإقليمية عبد المجید

إقرأ أيضاً:

خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة

مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.

واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.

تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.

وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.

وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".

لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.

مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.

وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.

وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.

مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.

لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.

وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.

كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.




مقالات مشابهة

  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء