فارسات الشرقية: عيوننا على "ميدان المؤسس".. والعالمية طموحنا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكدت فارسات المنطقة الشرقية أن طموحهن يتجاوز الميادين المحلية للوصول إلى منصات التتويج الدولية، معلنات الجاهزية التامة للمنافسة في ميدان الملك عبدالعزيز بالرياض، وسط دعم رسمي وبيئة رياضية محفزة لصناعة "الجوكيّات" السعوديات.
وتواصل الفارسات السعوديات تألقهن في ميادين الفروسية، مسجلات حضورًا قويًا وإنجازات متقدمة تعكس التطور المتسارع لهذه الرياضة النسائية بالمملكة، في ظل توفر ميادين مهيأة تفتح آفاقًا واسعة للطموح.
أخبار متعلقة قبل رمضان.. خطة استباقية تنظف 24 سوقًا مركزيًا من المنتجات المجهولةكرنفال ترفيهي وتسويقي.. تدشين «ألوان الجبيل» الثلاثاء المقبل .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } فارسات الشرقية: عيوننا على "ميدان المؤسس".. والعالمية طموحنا
وصفت الفارسة "اشتياق" تجربتها في ركوب الخيل بأنها نقطة تحول محورية في حياتها، مؤكدة أنها منحتها الانضباط والقوة، ومشيرة إلى أن العلاقة مع الجواد تقوم على التفاهم والثقة المتبادلة.
وكشفت "اشتياق" عن تطلعها لمواصلة حصد المراكز الأولى والمشاركة في كبرى البطولات على مستوى المملكة، وصولًا إلى تمثيل الوطن في المحافل والمنافسات الدولية مستقبلاً.
وأرجعت الفارسة أزهار يوسف نجاحها إلى الشغف الكبير بالفروسية، موضحة أنها تدرجت في التدريبات الشاقة حتى أصبحت "جوكي" متميزة تمتلك اللياقة البدنية والتركيز الذهني المطلوبين.
أزهار يوسف
وأعربت أزهار عن طموحها في نقل تجربتها الناجحة من ميادين المنطقة الشرقية إلى سباقات العاصمة الرياض، داعية الفتيات السعوديات للانطلاق واستثمار الدعم المتاح في الميادين المحلية.بيئة مناسبة للسيداتمن جهتها، أكدت الفارسة ورده البراك أن ميادين المملكة باتت بيئة نموذجية ومناسبة للسيدات، معبرة عن رغبتها القوية في المشاركة بسباقات ميدان الملك عبدالعزيز والمنافسات العالمية.
ولفتت البراك إلى أن الفروسية رياضة راقية تعزز الثقة بالنفس، مشيرة إلى أن بداياتها من خلال الركوب الحر كانت ممتعة وساهمت في صقل مهاراتها قبل الدخول في معترك السباقات الرسمية.
ورد البراك
وأوضحت الفارسة شهد أحمد، الحاصلة على رخصة ميدان الملك عبدالعزيز بالرياض، أنها تمتلك "موازين" فنية تؤهلها للمنافسة، مؤكدة أهمية التمكن من المهارات الأساسية والالتزام الكامل بوسائل السلامة.
وعبرت شهد عن طموحها في تحقيق الصدارة بخوض سباقات دولية، مشيرة إلى أن تمكين الفتاة السعودية من أدوات النجاح جعل رياضة الفروسية أكثر سهولة وإثارة للمواهب النسائية الصاعدة.
شهد أحمد
وأشاد المدرب أيمن المويل بجدية الفارسات السعوديات وانضباطهن العالي في التدريبات، مؤكدًا أن الميادين السعودية أصبحت بيئة محفزة لصقل المواهب النسائية التي باتت تنافس بقوة في هذا المجال.
وبين أن هذه النماذج النسائية تجسد مرحلة ذهبية تعيشها رياضة الفروسية بالمملكة، حيث يتزايد الإقبال النسائي المدفوع بالشغف، سعيًا وراء اعتلاء منصات التتويج وتحقيق الأثر الاستراتيجي في الرياضة السعودية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام ميدان المؤسس الفروسية ميدان الملك عبدالعزيز إلى أن
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.