أمريكا تجدد حمايتها لإقليم كردستان
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 14 فبراير 2026 - 4:42 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد وفد من الكونغرس الأميركي، يوم السبت، في لقاء مع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، على دعم العراق وحماية كيان الإقليم الدستوري، مشدداً على أهمية كوردستان كعامل للاستقرار في المنطقة.وقال المكتب الإعلامي لرئاسة الإقليم، في بيان ، إن “الرئيس نيجيرفان بارزاني، اجتمع ظهر اليوم، مع السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، ووفد مرافق له ضم عدداً من أعضاء الكونغرس، وذلك في إطار لقاءاته المتواصلة ضمن مؤتمر ميونخ للأمن”.
ولفت إلى أنه “جرى خلال الاجتماع بحث علاقات الولايات المتحدة مع العراق وإقليم كوردستان، وسبل تطوير التعاون المشترك بينهما”.وجدد الرئيس نيجيرفان بارزاني شكر وتقدير إقليم كوردستان لـ”الدعم الأميركي المستمر ودعم الكونغرس للعراق وإقليم كوردستان”.من جانبه، أكد وفد الكونغرس الأميركي على “أهمية مكانة إقليم كوردستان كعامل للاستقرار في المنطقة”، معرباً عن دعمه للعراق وحماية كيان إقليم كوردستان، وحل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد، والحفاظ على أمن واستقرار البلاد.وأشار البيان إلى أن “الأوضاع في سوريا وحقوق الكورد فيها شكلت محوراً آخر للاجتماع، حيث شدد الرئيس نيجيرفان بارزاني ووفد الكونغرس على ضرورة حماية حقوق الكورد والمكونات كافة في الوقت الراهن وفي الدستور المستقبلي لسوريا الموحدة”.وفي ختام اللقاء، ناقش الجانبان آخر التطورات الأمنية ومخاطر الإرهاب في المنطقة.في غضون ذلك اجتمع رئيس الاقليم، مع أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، وذلك في إطار جدول أعماله في مؤتمر ميونخ للأمن.وذكر بيان صادر عن رئاسة الاقليم، انه جرى خلال الاجتماع التباحث حول علاقات الاتحاد الأوروبي مع العراق وإقليم كوردستان، ومناقشة آخر المستجدات في المنطقة.وأكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون المشترك، ولا سيما في المجالات التي تخدم الاستقرار والتنمية الاقتصادية.كما تناول الاجتماع الأوضاع في سوريا وحقوق الكورد والمكونات في ذلك البلد، بالإضافة إلى مخاطر الإرهاب وآخر التطورات الإقليمية والتحديات التي تواجه عملية السلام في الشرق الأوسط.من جانبها، جددت فون دير لاين دعم الاتحاد الأوروبي لأمن واستقرار إقليم كوردستان، وأثنت على جهود الرئيس نيجيرفان بارزاني ودور إقليم كوردستان كـ عامل مهم للاستقرار في المنطقة.وعلى هامش مؤتمر ميونخ للأمن أيضاً، اجتمع رئيس اقليم كوردستان مع نيلس شميد، وزير الدولة لشؤون الدفاع في وزارة الدفاع الاتحادية الألمانية.وبحث الجانبان علاقات ألمانيا مع العراق وإقليم كوردستان وسبل تطوير التعاون المشترك بينهما.أعرب الرئيس نيجيرفان بارزاني عن شكر وتقدير إقليم كوردستان للدعم الألماني المستمر في المجالات كافة.من جانبه، أكد شميد أن بلاده ستواصل دعم العراق وإقليم كوردستان من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار.كما شكلت آخر التطورات الأمنية في المنطقة ومخاطر الإرهاب محوراً آخر للاجتماع.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الرئیس نیجیرفان بارزانی العراق وإقلیم کوردستان إقلیم کوردستان فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.