دوري أبطال أفريقيا.. الهلال السوداني يتقدم بهدف على سانت لوبوبو في شوط أول مثير
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أنهى فريق الهلال السوداني الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد أمام سانت لوبوبو، في المواجهة المقامة ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يحمل أهمية قصوى لتحديد هوية المتأهلين إلى الدور ربع النهائي.
. ومتشوق لرؤية جماهير الفريق
شهدت الدقائق الأولى إثارة كبيرة، بعدما سقط محمد عبد الرحمن غربال داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 18 أثناء تسديده إحدى الكرات، مطالبًا باحتساب ركلة جزاء، إلا أن حكم اللقاء أشار باستمرار اللعب، معتبرًا أن الالتحام لا يرقى إلى مستوى المخالفة.
واصل الهلال ضغطه الهجومي بحثًا عن هدف التقدم، مستفيدًا من اندفاع لاعبي سانت لوبوبو، حتى نجح في ترجمة تفوقه إلى هدف مستحق.
في الدقيقة 26، أطلق ستيفن إيبولا تسديدة قوية زاحفة سكنت الشباك، معلنًا تقدم الهلال بهدف أول، نتيجة تمنح بطل السودان أفضلية مهمة في سباق الصدارة.
الهدف منح الهلال ثقة أكبر في إدارة اللقاء، خاصة أن التعادل يكفيه لضمان التأهل، بينما يمنحه الانتصار صدارة مؤكدة للمجموعة.
وقبل نهاية الشوط الأول، تلقى بيدي جونيور لاعب سانت لوبوبو البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 45 بعد تعمده شد أحد لاعبي الهلال من القميص، ليُشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهه، ويُكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.
الطرد زاد من صعوبة مهمة سانت لوبوبو، الذي يحتاج للفوز من أجل إنعاش آماله في التأهل.
حسابات معقدة في المجموعةيدخل الهلال الجولة الأخيرة وهو في صدارة المجموعة برصيد 8 نقاط، يليه مولودية الجزائر بـ7 نقاط، ثم صنداونز بـ6 نقاط، فيما يتذيل سانت لوبوبو الترتيب بـ5 نقاط.
ويكفي الهلال نقطة واحدة لضمان التأهل، كما يضمن صدارة المجموعة حال التعادل مع فوز صنداونز، لتفوقه في المواجهات المباشرة. أما الخسارة فقد تعني نهاية مشواره حال فوز منافسيه، ما يزيد من أهمية الشوط الثاني.
وتقام المباراتان في توقيت واحد عند الثالثة مساءً، تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص، حيث ستحدد نتيجة اللقاءين معًا هوية المتأهلين إلى الدور المقبل من البطولة القارية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهلال سانت لوبوبو دوري أبطال أفريقيا ركلة جزاء إيبولا صنداونز مولودية الجزائر سانت لوبوبو
إقرأ أيضاً:
العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.
ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.
مجموعة قوية وتحديات مبكرةأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.
ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.
وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.
أرنولد يقود مشروع العودةيعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.
وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.
رحلة شاقة نحو التأهللم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.
ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.
وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.
ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.
المشاركة الثانية في تاريخ العراقيسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.
ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.
كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.
قائمة تجمع الخبرة والطموحاختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.
وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.
طموح جماهيري كبيريدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.
ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.