وزير الصحة يؤكد دعم غرب كردفان واستمرار الخدمات الصحية رغم التحديات
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
التقى وزير الصحة الاتحادي بروفيسور هيثم محمد إبراهيم صباح اليوم بمكتبه بالخرطوم، مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية غرب كردفان د. أنس صديق الصادق.
أشاد الوزير بجهود وزارة الصحة بغرب كردفان في استمرار تقديم الخدمات الصحية بالتنسيق مع المنظمات، خاصة خدمات غسيل الكلى، مؤكداً أهمية الرصد الصحي وتوفير خدمات الرعاية للأمهات والأطفال، إضافة إلى تقديم الخدمات للنازحين عبر عيادات متنقلة وتوزيع الناموسيات في المعسكرات.
كما أعلن استعداد الوزارة لتذليل التحديات وتقديم الدعم اللازم، مشيداً بالكوادر الطبية ومؤكداً أن الصحة يجب أن تستمر في كل الظروف.
من جانبه، أوضح وكيل وزارة الصحة الاتحادية أن الولاية تواجه تحديات كبيرة في استمرار تقديم الخدمات الصحية، مشدداً على ضرورة التنسيق مع المفوضية لتوفير الخدمات للنازحين بشمال كردفان، مؤكداً دعم الوزارة للولاية وتوفير معينات العمل للكوادر الصحية.
واستعرض مدير عام وزارة الصحة بغرب كردفان الأوضاع الصحية بالولاية، مشيراً إلى استمرار عمل عشرة مستشفيات ومركز غسيل الكلى بالمجلد رغم الصعوبات، فيما خرجت بعض المؤسسات الصحية عن الخدمة بسبب سيطرة المليشيات.
وكشف عن ظهور بعض الأوبئة مثل الكوليرا خلال يناير تمت السيطرة عليها، مؤكداً إعداد عشرة مشاريع صحية بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية، وعرض خطة للتعافي والإعمار بعد التحرير، مقدماً الشكر للوزارة على دعمها المادي والفني.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/14 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة والي القضارف يدشن سلة المقاومة الشعبية لأسر الشهداء والجرحى بالولاية2026/02/14 مؤسسة التنسيق والتعاون التركية تتبنى إعادة إعمار المشتل الشمالي وإنشاء عدد من المناحل بالجزيرة2026/02/14 السودان يشارك في المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات بمنظمة التعاون الإسلامي بإسطنبول2026/02/14 وزير الموارد البشرية يدشن فرحة الصائم بالجزيرة بكلفة 7 مليار جنيها2026/02/14 إطلاق سراح 100 من نزلاء السجون الغارمين بكسلا2026/02/14 الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار2026/02/14شاهد أيضاً إغلاق سياسية والي كسلا يدشن برنامج ديوان الزكاة لشهر رمضان المعظم 2026/02/14الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.